زلزلت محكمة جنايات جنوب سيناء أركان عالم الكيف بضربة أمنية وقضائية موجعة أجهضت مخططا شيطانيا لإغراق محافظات الوجه البحري بسموم مخدر الحشيش عبر رحلات سياحية وهمية لخدمة أباطرة المخدرات.

السجن المشدد لعصابة تهريب المخدرات

أصدرت محكمة جنايات جنوب سيناء برئاسة الدكتور إيهاب محمد عصمت وعضوية الدكتور محمد علي عبد المجيد والدكتور حامد إبراهيم عبد القادر والدكتور أحمد مختار أبو إسماعيل حكما رادعا بالسجن المشدد 15 عاما.

قضت المحكمة في جلستها المنعقدة بمدينة طور سيناء بتغريم المتهمين مبلغا وقدره 100 ألف جنيه بعد إدانتهم بتكوين تشكيل عصابي تخصص في جلب ونقل وترويج المواد المخدرة باستخدام أتوبيس سياحي.

أثبتت التحقيقات التي باشرها عبد الناصر محمد وكيل النيابة تورط 6 أشخاص في الواقعة حيث عاقبت المحكمة المتهمين من الأول حتى الرابع حضوريا بينما نال الخامس والسادس الحكم غيابيا بتهمة الاتجار في مخدر الحشيش.

شهدت وقائع القضية حضور محمد عبد الستار سكرتير التحقيق وأحمد عبد الباسط لسرد تفاصيل الجريمة التي بدأت يوم 14 يونيو 2025 بدائرة قسم شرطة أبو زنيمة إثر ورود معلومات سرية عن تحركات العناصر الإجرامية الخطرة.

كواليس ضبط 2500 طربة حشيش

رصدت الأجهزة الأمنية قيام مسجل خطر مختبئ بالمناطق الجبلية الوعرة بإرسال معاونيه لتسليم شحنة ضخمة من مخدر الحشيش لسائقي أتوبيس سياحي على طريق شرم الشيخ الدولي تمهيدا لتهريبها خلف ستار الرحلات.

كشفت التحريات الأمنية حيلة المهربين بوضع المواد المخدرة داخل حقائب الركاب لإبعاد الشبهات أثناء العبور من منطقة أبو زنيمة باتجاه نفق الشهيد أحمد حمدي قبل أن تحاصر القوات الأتوبيس وتضبط السائقين المتورطين.

عثرت قوات الأمن داخل 4 أجولة مخبأة على 2500 قطعة كبيرة من مخدر الحشيش ومبالغ مالية وهواتف محمولة مع المتهمين الذين اعترفوا بامتلاكهم سجلا إجراميا يضم 9 قضايا سرقة وأسلحة نارية.

أمرت النيابة العامة بالتحفظ على الأتوبيس والسيارة المستخدمة في النقل وأحالت المتهمين للمحاكمة الجنائية التي سطرت كلمة النهاية لهذا التشكيل العصابي الذي حاول تحويل حافلات السياحة إلى وسيلة لنقل الموت والدمار.

دماء على الطريق.. حادث سير مروع ينهي حياة الراهب القمص بيشوي البرموسي المؤبد يحطم أحلام إمبراطور الشابو بموقف الأزهر وسائق الونش خلف القضبان بأسيوط لغز "جثة مصنع سيد".. رائحة الموت تكشف فاجعة طالبة التربية النوعيةبأسيوط "صديق العمر" يرتدي النقاب ليسرق نصف كيلو ذهب بقلب أسيوط لغز جثة النزهة داخل مبنى مهجور يثير الرعب والأمن يطارد خيوط الجريمة زجاج الموت ينهي حياة شاب في مخزن فندق شهير بمدينة شرم الشيخ "جحيم المستلزمات الطبية".. نيران "بدروم عين شمس" تهدد 60 مريضا بالرعاية قفصان من البرتقال ينهيان حياة سيدة المنوفية داخل مزرعة بقرية مناوهلة كنز الإمبراطورة أوجين في قبضة المرممين بعد جحيم سطو متحف اللوفر المثير مجزرة ببحر إيجة.. مهرب مغربي يغرق 15 مهاجرا ويصدم خفر السواحل اليوناني

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مخدر الحشيش جنايات جنوب سيناء اخبار الحوادث تهريب المخدرات السجن المشدد مخدر الحشیش

إقرأ أيضاً:

استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟

شهدت أوكرانيا التي تعاني على مدار أشهر طويلة من أزمات حادة في القوة البشرية، وكذلك تذبذب الدعم العسكري والسياسي من جانب الحليف الأمريكي تحولاً استراتيجياً وتكنولوجياً استثنائياً، وتحول جزء رئيسي وجوهري من جهودها الحربية الدفاعية والهجومية إلى الاعتماد التام على الأنظمة غير المأهولة.

وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"؛ منحت الروبوتات الأرضية، والطائرات المسيرة، والدبابات الموجهة عن بعد، كييف تفوقاً نوعياً ومفاجئاً في مواجهة القوات الروسية، حيث انتشرت الروبتات في عمق الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وعلى بعد عشرات الأميال من خطوط النار الملتهبة، لتقود نوعاً جديداً بالكامل من القتال، ونفذت مؤخراً ستة انفجارات دقيقة ضد ثلاثة أهداف روسية حيوية على جبهة القتال الشرقية، دون أن تطأ قدم جندي أوكراني واحد أرض المعركة. 

Robots are redefining the war in #Ukraine – and forcing #Russia onto the back foothttps://t.co/T9rb5xAFOq

— Mike Bloomfield (@2dialogue) May 31, 2026 لغة الأرقام

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في أبريل(نيسان) الماضي عن نجاح قواته في اقتحام والسيطرة على موقع عسكري روسي بالكامل باستخدام الروبوتات والمسيرات دون أي تدخل بشري مباشر، كاشفاً أن الآلات ذاتية الحركة وغير المأهولة نفذت ما يربو على 22 ألف مهمة قتالية واستطلاعية منذ مطلع العام الجاري وحده.

ونقل أفراد الوحدة الأوكرانية عن أسرى حرب روس تم استجوابهم مؤخراً، أن قوات موسكو باتت تطلق على هذه الروبوتات الأرضية- التي تتحرك على هيكل رباعي الدفع وتحمل شحنات متفجرة شديدة التدمير- اسم "الموت الصامت"؛ حيث لا يمكن للجنود في الخنادق سماع صوت اقترابها إلا عندما تصبح على مسافة لا تتعدى 10 أمتار، وهي مسافة قاتلة وقريبة للغاية منهم.

ومن خلال تحليل نتائج 164 هجوماً، خلصت وحدة "NC13" التابعة للواء الثالث الهجومي لدى الجيش الأوكراني إلى أنها كانت ستحتاج في الوضع التقليدي إلى ما لا يقل عن 2300 جندي مشاة لتحقيق نفس الأثر العسكري الذي أحدثته الروبوتات المهاجمة بمفردها. ووفقاً للتقديرات والإحصاءات المعتادة، فإن وحدة بهذا الحجم كانت ستفقد نصف قوامها البشري تقريباً بين قتيل وجريح في مثل هذه الاقتحامات المحفوفة بالمخاطر. 

ومن هذا المنطلق، فإن هذه القنابل المتنقلة والآلات الموجهة على الشاشات تمثل قفزة تكنولوجية حاسمة نجحت بشكل ملموس في إنقاذ حياة أكثر من ألف جندي أوكراني من الموت أو الإعاقة.

​لكن هذا العالم التكنولوجي الجديد لا يروق تماماً لبعض العسكريين التقليديين؛ إذ يرى "ميكولا زينكيفيتش" الملقب بـ"ماكار"، وهو قائد الوحدة، أن الحرب فقدت شيئاً من جوهرها القديم، قائلاً: ​"في السابق، كانت الحرب بطريقة أو بأخرى أكثر رجولة إن جاز التعبير؛ حيث كانت المهارات الفردية الفائقة هي الفيصل، أما الآن، فالتكنولوجيا هي التي حسمت وقررت كل شيء. لم يعد هناك مجال للرجوع إلى الوراء، وبات الأمر يتعلق فقط بمن يمتلك القدرة على التكيف والتطور بشكل أسرع في عالم القتل الآلي والموجه عن بعد".

???????????????? Ukraine doesn't have enough men… So they built robots to die instead.

One unit ran 164 robot assaults and calculated they would have needed 2,300 troops to achieve the same effect.

Expected casualties from that: roughly 1,000 dead or wounded Ukrainians.

The robots took… https://t.co/A50WRVynAY pic.twitter.com/PPyEJQFZSX

— Mario Nawfal (@MarioNawfal) May 31, 2026 ​جنرالات الخطوط الأمامية الجدد

و​تأتي هذه الاستراتيجية الأوكرانية المكثفة كاستجابة حتمية لأزمة ديموغرافية وقوة بشرية خانقة، حيث تسببت الحرب الروسية المستمرة للعام الرابع في استنزاف الموارد البشرية لأوكرانيا، التي تمتلك بالأساس تعداداً سكانياً أصغر بكثير من جارتها الروسية. ومع ذلك، فإن تبني كييف المبكر لتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتحويل دقتها وقوتها التدميرية إلى صناعة واسعة النطاق، بدأ يفرض تكلفة باهظة وخسائر استراتيجية ملموسة على موسكو.

​وتتركز السياسة الراهنة لهيئة الأركان الأوكرانية على إيقاع خسائر بشرية في صفوف الجيش الروسي تصل إلى قتل أو إصابة 35 ألف جندي شهرياً، وهو معدل نجحت القوات الأوكرانية في تحقيقه والحفاظ عليه خلال العام الجاري. 

وتهدف هذه الخطة إلى ممارسة ضغط سياسي واجتماعي متزايد على الكرملين، لإجباره على اتخاذ قرارات تعبئة عامة وتجنيد إجباري صعبة وغير شعبية تستهدف المراكز الحضرية الكبرى والطبقات الوسطى في روسيا. 

وفي هذا السياق، أشارت تقديرات حديثة صادرة عن وكالة الاستخبارات البريطانية إلى أن إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الروسية منذ بداية النزاع قد تجاوز عتبة 500 ألف جندي، بناءً على معلومات واستخباراتية مستجدة.​

مقالات مشابهة

  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
  • بث مباشر| أحمد موسى: مخطط لإسقاط الدولة منذ 2011 والقوات المسلحة تصدت
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟