أكد الإعلامي مصطفى بكري،  أن “جهاز مستقبل مصر” نجح في إحداث نقلة ملحوظة في منظومة إنتاج القمح، ما أسهم في تحسين كفاءة توفير القمح المدعم المستخدم في إنتاج رغيف الخبز، والذي يبلغ حجم استهلاكه نحو 8 ملايين طن سنويا.

وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن الدولة كانت تواجه فجوة كبيرة في القمح المدعم، إلا أن جهود جهاز مستقبل مصر بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية أسفرت العام الماضي عن إنتاج ما يقرب من 5 ملايين طن من القمح، وهو ما ساعد على تقليص هذه الفجوة بشكل واضح.

وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أن  الجهاز يقود عمليات استصلاح واسعة النطاق لملايين الأفدنة، مع خطط للتوسع في الرقعة الزراعية لتصل إلى نحو 4 ملايين فدان، في إطار تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي.

طباعة شارك مصطفى بكري جهاز مستقبل مصر القمح استهلاك مستقبل مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصطفى بكري جهاز مستقبل مصر القمح استهلاك مستقبل مصر جهاز مستقبل مصر

إقرأ أيضاً:

دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة

غزة - صفا

خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.

جاء ذلك في دراسة  تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".

وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.

وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.

مقالات مشابهة

  • متحدث الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة وتحفيزات لزيادة الإنتاج
  • الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
  • ضبط مخالفات تموينية في حملة مفاجئة فاقوس
  • محافظ الدقهلية يتفقد منافذ بيع الخبز المدعم بالمنصورة:
  • تحرير 16 محضرًا تموينيًا على المخابز البلدية ببورسعيد
  • صحة الشرقية تتسلم أحدث وحدة مناظير وتجهيزات طبية بـ 10 ملايين جنيه
  • ضربة قوية لتجار السوق السوداء بالغربية.. إحباط تهريب 12 ألفًا و700 رغيف مدعم خلال إجازة العيد