انفجر بركان من النيران داخل المنطقة الصناعية بمدينة 6 أكتوبر إثر نشوب حريق هائل بقلب مصنع أخشاب ضخم كاد أن يتحول إلى كارثة مروعة تهدد المصانع المجاورة لولا التدخل البطولي لرجال الحماية المدنية الذين صارعوا ألسنة اللهب لساعات طويلة وسط حالة من الرعب والهلع سيطرت على جميع العاملين بالمكان.

تحرك عاجل لمحاصرة كرات اللهب

تلقى مدير أمن الجيزة إخطارا عاجلا من غرفة عمليات النجدة يفيد باندلاع حريق مصنع أخشاب في المنطقة الصناعية الثالثة بمدينة 6 أكتوبر، وانتقلت على الفور قيادات المديرية وقوات الحماية المدنية مدعومة بسيارات الإطفاء للسيطرة على الموقف المتأزم قبل تفاقمه.

دفعت الحماية المدنية بالجيزة بثلاث سيارات إطفاء مجهزة بأحدث الوسائل للتعامل مع حريق مصنع أخشاب، ونجح رجال الإطفاء في محاصرة النيران ومنع امتدادها إلى المستودعات المجاورة التي تضم مواد قابلة للاشتعال، وفرضت قوات الأمن كردونا أمنيا مشددا حول محيط الواقعة لتسهيل مهمة فرق الإنقاذ.

معاينة النيابة وكشف الخسائر

أجرت النيابة العامة معاينة تصويرية لموقع حريق مصنع أخشاب عقب نجاح عمليات التبريد التي استمرت لفترة طويلة لضمان عدم تجدد اشتعال النيران مرة أخرى، وأمرت بندب خبراء المعمل الجنائي لفحص الآثار المترتبة على الحريق وتحديد نقطة البداية والنهاية والوقوف على الأسباب الفنية لاندلاع الحريق.

استدعت النيابة العامة إدارة المصنع والشهود من العمال لسماع أقوالهم حول ظروف حريق مصنع أخشاب، والتأكد من توافر اشتراطات الأمن الصناعي ووسائل الحماية من الحرائق داخل المنشأة، بينما لم تسجل التقارير الطبية وقوع أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح حتى الآن نتيجة السرعة في إخلاء الموقع.

باشرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة فحص كاميرات المراقبة المحيطة بموقع حريق مصنع أخشاب للوقوف على ملابسات الحادث بشكل دقيق، وحررت المحاضر اللازمة لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحوادث الكبرى التي تثير الرأي العام وتتصدر اهتمامات المواطنين بمدينة 6 أكتوبر.

19 مارس.. استئناف وحش بشري بكفر الدوار يهتك عرض نجله المصاب بالتوحد الترامادول يحول صاحب محل لقاتل خلف القضبان بمجمع الفيروز الطبي بطور سيناء دهس طفل ينهي حياته تحت عجلات سيارة شرقي نابلس مقبرة الفئران تبتلع العمال.. جحيم تحت الأرض يحصد أرواح 16 شخصا بالهند رقبة سفاح صغار المنوفية تقترب من حبل المشنقة قنبلة الميكروويف تحرق وجه الأطفال بسبب تحدي تيك توك القاتل في إلينوي ماسورة حديدية تنهي حياة مزارع البحيرة وجنايات دمنهور تودع الشقيقين خلف القضبان أحكام رادعة تهز المنوفية بعد إعدام زوجة وشقيقها أغرقوا الزوج حيا لإنجاب الولد بصمة أمنية وسجل جنائي.. "جواز الإبل" يضرب بيد من حديد على المتلاعبين بالسعودية جحيم الفلبين يبتلع ألف منزل ويشرد الآلاف في ليلة مرعبة فوق الماء

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حريق مصنع أخشاب أخبار 6 أكتوبر الحماية المدنية بالجيزة المنطقة الصناعية الثالثة حوادث الجيزة حریق مصنع أخشاب

إقرأ أيضاً:

إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة

قدمت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن "إسرائيل" مادةً لنقاش واسع داخل الأوساط الإسرائيلية، وسط مخاوف من أن تعكس، في حال وصوله إلى البيت الأبيض مستقبلاً، توجهاً أمريكياً أكثر تحفظاً تجاه الالتزام التقليدي بدعم "إسرائيل"، في ظل تنامي التيار الانعزالي داخل الحزب الجمهوري والداعي إلى تقليص الانخراط الخارجي للولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، رأى المستشرق والباحث في شؤون الشرق الأوسط، الجنرال الإسرائيلي المتقاعد موشيه إلعاد، أن الجدل الذي أثارته تصريحات فانس خلال الأسابيع الأخيرة يرتبط بمحاولة استمالة التيار الانفصالي المتنامي داخل الحزب الجمهوري، والذي يدعو إلى خفض الإنفاق على الحلفاء وتوجيه الموارد لمعالجة الأزمات الداخلية الأمريكية. واعتبر أن هذا التوجه يمثل، من وجهة نظر أمريكية، خياراً سياسياً مشروعاً يعكس تحولات متزايدة في أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأوضح إلعاد، في مقال نشرته "القناة 12" الإسرائيلية، أن جزءاً من الرأي العام الأمريكي بات ينظر إلى إسرائيل باعتبارها حليفاً عادياً ضمن شبكة الحلفاء الأمريكيين، إلا أن التجربة التاريخية للعلاقات بين البلدين تشير، بحسب قوله، إلى أن العديد من الرؤساء دخلوا البيت الأبيض دون أن يضعوا إسرائيل في صدارة اهتماماتهم، بل إن بعضهم أبدى مواقف متحفظة تجاهها، قبل أن تتغير رؤيتهم عقب اطلاعهم على تقديرات البنتاغون ومداولات مجلس الأمن القومي المتعلقة بالمصالح الاستراتيجية الأمريكية.


وأضاف أن ما يحدث لا يعكس تحولاً أيديولوجياً بقدر ما يجسد انتقالاً من خطاب الحملات الانتخابية إلى متطلبات إدارة الدولة، مشيراً إلى أن المرشح الرئاسي يخاطب الناخبين بوعود انتخابية، بينما يجد الرئيس نفسه أمام مسؤولية تقييم انتشار القوات الأمريكية حول العالم، والتهديدات الأمنية، وتوازنات القوى الدولية، وهو ما يفرض عليه حسابات مختلفة.

ولفت الكاتب إلى أن تصريحات فانس تتعارض مع تقييمات عدد من كبار القادة العسكريين الأمريكيين، مستشهداً بتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، الذي قال إن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية تسهم في حماية الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، كما استشهد برأي الجنرال ديفيد بترايوس، الذي وصف إسرائيل بأنها الشريك العسكري الأكثر كفاءة وموثوقية للولايات المتحدة في المنطقة، نظراً لقدرتها على تنفيذ عمليات مستقلة ضد التنظيمات المسلحة والدول المعادية، بما يخفف العبء عن القوات الأمريكية.

واستعرض إلعاد عدداً من المحطات التاريخية التي قال إنها تؤكد هذا النمط في السياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس ريتشارد نيكسون لم يمنح إسرائيل اهتماماً كبيراً خلال حملته الانتخابية عام 1968، كما كُشفت لاحقاً تصريحات مثيرة للجدل له تجاه اليهود، إلا أنه، ومع اندلاع حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، أمر بإطلاق جسر جوي ضخم لتزويد إسرائيل بالأسلحة، انطلاقاً من قناعته بأن هزيمتها كانت ستُفسر كانتصار للاتحاد السوفيتي وتقويضاً للردع الأمريكي خلال الحرب الباردة، وليس بدافع التعاطف معها.

كما أشار إلى أن الرئيس جيمي كارتر، رغم تعقيد علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، قاد جهوداً مكثفة لإنجاز اتفاقيات كامب ديفيد، انطلاقاً من اعتباره أن السلام بين مصر وإسرائيل يمثل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة. وأضاف أن الرئيس رونالد ريغان وسع التعاون العسكري والاستخباراتي مع إسرائيل بصورة غير مسبوقة، مع احتفاظه باستعداده لممارسة الضغوط عليها عندما رأى أن ذلك يخدم المصالح الأمريكية، وهي المرحلة التي ترسخ خلالها داخل المؤسسة الأمنية الأمريكية مفهوم اعتبار إسرائيل "أصلاً استراتيجياً".

وفيما يتعلق بالرئيس دونالد ترامب، اعتبر الكاتب أنه يجسد الفارق بين الخطاب الانتخابي والممارسة السياسية، إذ قدم نفسه خلال حملته الانتخابية عام 2016 باعتباره "محايداً" في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنه بعد وصوله إلى الرئاسة اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، واعترف بسيادتها على مرتفعات الجولان، كما رعى اتفاقيات التطبيع مع عدد من الدول العربية، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس تغليب الاعتبارات الاستراتيجية على الخطاب الانتخابي.

وتناول المقال أيضاً تجربة الرئيس باراك أوباما، الذي واجه انتقادات إسرائيلية بسبب خلافاته مع حكومة بنيامين نتنياهو ومعارضته لسياسة الاستيطان، إلا أنه وقع أكبر اتفاقية مساعدات عسكرية في تاريخ العلاقات الثنائية، بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وهو ما اعتبره الكاتب دليلاً على تبني الإدارة الأمريكية لتقييم المؤسسة العسكرية التي تنظر إلى إسرائيل باعتبارها استثماراً استراتيجياً لا عبئاً مالياً.

كما استحضر الكاتب تصريحاً للرئيس جو بايدن يعود إلى عام 1986 عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ، قال فيه: "لو لم تكن إسرائيل موجودة، لكان على الولايات المتحدة أن تخترعها لحماية مصالحها في المنطقة". واستشهد أيضاً بوصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ألكسندر هيغ لإسرائيل بأنها "أكبر حاملة طائرات أمريكية في العالم لا تغرق"، في إشارة إلى دورها كقاعدة متقدمة ومركز استخباراتي وقوة ردع إقليمية تخدم المصالح الأمريكية دون الحاجة إلى نشر أعداد كبيرة من القوات.


وخلص إلعاد إلى أن صعود التيار الانعزالي في الولايات المتحدة يستوجب التمييز بين الشعارات الانتخابية ومتطلبات الحكم، معتبراً أن الرؤساء قد يتعهدون خلال الحملات الانتخابية بتقليص الالتزامات الخارجية، لكنهم، بعد وصولهم إلى السلطة واطلاعهم على التقديرات الأمنية، ينتهون في الغالب إلى النتيجة ذاتها، وهي أن التحالف مع إسرائيل يستند إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة، وليس إلى اعتبارات التعاطف أو الالتزام الأخلاقي، وهو ما يفسر استمرار هذا التحالف رغم تغير الإدارات والأزمات الإقليمية والتحولات الدولية.

وتعكس هذه القراءة، وفق المقال، حجم القلق الإسرائيلي من احتمال أن تتحول تصريحات جي دي فانس إلى سياسة عملية إذا وصل إلى الرئاسة، إذ لا يُتوقع أن ينقلب على التحالف مع إسرائيل أو يتخلى عنه بالكامل، لكنه قد يتبنى نهجاً أقل استعداداً لمنحها دعماً غير مشروط، وهو ما قد يفرض عليها ضغوطاً سياسية واستراتيجية أكبر في المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات قادمة من إيران
  • ما هو آخر موعد لسحب كراسة شروط شقق تعاونيات الإسكان بأكتوبر؟
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • ضبط 14 طن مخللات بمطروح غير صالحة للاستخدام الآدمى | صور
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة