حتى "رشة الملح" ستُسألون عنها.. دعوة حاسمة لإيقاف إهدار الطعام على موائد رمضان
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكدت سماح عبد الفتاح، الاستشارية الأسرية، أن من أهم التحديات التي تواجه الأسر في شهر رمضان هو الاعتدال في كل شيء، حتى في قائمة المشتريات وميزانية الشهر، محذّرة من التحول إلى سلوك استهلاكي مبالغ فيه خلال رمضان، حيث يُقبل البعض على شراء كل ما هو متاح وبكميات كبيرة تحت شعار «احتياطي.. إحنا صايمين يمكن نحتاج»، وفي المقابل قد يقع آخرون في البخل بحجة عدم الإسراف، فيُقتر على أنفسهم وأهلهم.
وأوضحت خلال حلقة برنامج "حافظي على رمضانك"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن الاعتدال في الطلبات وشراء الضروريات فقط هو الأساس، مؤكدة أنه لا داعي للتخزين المبالغ فيه، لأنه قد يخلق أزمات وارتفاعًا في الأسعار رغم وفرة السلع، فضلًا عن أنه يؤدي إلى فساد الطعام أو تكدسه في الدواليب والثلاجات دون فائدة، مشيرة إلى أن الشراء أسبوعًا بأسبوع قاعدة مهمة جدًا، مع ضرورة الاطمئنان على الرزق وعدم الخوف من توفر الأشياء.
وشددت سماح عبد الفتاح على أهمية عدم إهدار الطعام أو رمي أي لقمة، حتى لو كانت «رشة ملح»، مؤكدة أن إكرام النعمة وعدم التهدير واجب ديني، موضحة أن من الوسائل العملية لتخطيط أكل رمضان هو كتابة قائمة أسبوعية مسبقة بما سيتم طهيه وما يلزم شراؤه، دون مبالغة أو إسراف.
وأضافت أن مائدة رمضان لا تحتاج إلى تعدد الأصناف، فيكفي صنف رئيسي وسلطة، وحلو بسيط بيتي يُسعد أهل البيت، مع إمكانية اتباع نظام الثلاث وجبات: إفطار، وجبة خفيفة، وسحور، حتى لا يكون هناك إفراط في الطعام.
وأشارت إلى أن حسن التعامل مع بقايا الطعام عبادة في حد ذاته، سواء بإعادة تسخينها في اليوم التالي، أو حفظها بشكل لائق وتقديمها للفقراء والمحتاجين بدلًا من إلقائها، مؤكدة أن الإنسان سيُسأل عن كل لقمة دخلت بيته وأين ذهبت.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سماح عبد الفتاح الأسر احتياطي صايمين البخل شهر رمضان المحتاجين
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.