نحن أمام مرحلة جديدة.. مصطفى بكري: مصر حققت معادلة مهمة في الأمن الإقليمي وترسيم الحدود
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تأتي في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، تشهد فيه المنطقة اضطرابات سياسية وأمنية متسارعة، ما يفرض إعادة ضبط العلاقات بين القوى المؤثرة.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، باتت تمثل محور التوازن والاستقرار في الإقليم، وأن أي تحرك فاعل في قضايا المشرق وشرق المتوسط يمر عبر القاهرة، خاصة في ظل تطورات الأوضاع في غزة وتصاعد التوترات الإقليمية.
وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أن أن التقارب التركي مع مصر يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الدور المصري، مع فتح قنوات للتنسيق الأمني والسياسي، مؤكدا أن الملف الفلسطيني تصدر المباحثات، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية الأخرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري الرئيس التركي أردوغان القاهرة العلاقات مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.