الكلاب نهشت جسده.. العدالة تنتصر للرضيع بـ15 سنة سجنا للأم بقنا
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
جسدت واقعة قرية الزرايب التابعة لمركز أبوتشت بمحافظة قنا أبشع صور الجحود الإنساني بعدما أقدمت سيدة على تجريد نفسها من مشاعر الأمومة والتخلص من رضيعها في أرض زراعية لتتركه لقمة سائغة للكلاب الضالة التي نهشت جسده النحيل عقب علاقة غير شرعية أثمرت عن هذا الطفل البريء.
الحكم الرادع في محكمة جنايات نجع حماديأصدرت محكمة جنايات نجع حمادي حكما قضائيا باتا برئاسة المستشار محمد الرفاعي وعضوية المستشار مصطفى محمود والمستشار هشام يحي وسكرتارية أحمد صالح ومحمد الكحلاوي وأسامة الأمير بمعاقبة المتهمة بالسجن المشدد لمدة 15 عاما بتهمة القتل العمد.
ترجع أحداث الواقعة الصادمة إلى عام 2025 حينما تلقت الأجهزة الأمنية إخطارا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة رضيع مشوهة داخل وسط الزراعات بقرية الزرايب حيث كشفت التحريات الأمنية المكثفة أن الأم القاتلة تخلصت من طفلها لإخفاء جريمة علاقة غير شرعية.
تفاصيل مرعبة ومصير الأم القاتلةكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمة ألقيت بالرضيع وهو على قيد الحياة في منطقة مهجورة دون رحمة مما جعل جسده عرضة لهجوم الكلاب الضالة التي مزقته قبل أن يعثر عليه المارة ويبلغوا رجال الشرطة الذين نجحوا في تحديد هوية الجانية وضبطها فور وقوع الحادث.
أحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة جنايات نجع حمادي بعد اكتمال أدلة الثبوت واعتراف المتهمة بجريمتها النكراء التي هزت أرجاء محافظة قنا بالكامل حيث خضع ملف القضية للدراسة القانونية الدقيقة قبل نطق المستشار محمد الرفاعي بالحكم الغليظ ضد السيدة.
تضمن التقرير الطبي المرفق بملف القضية تفاصيل مأساوية عن حالة جثة الرضيع وقت العثور عليها ومكان الحادث بمركز أبوتشت بينما استمعت المحكمة لمرافعات النيابة التي طالبت بأقصى عقوبة لتحقيق الردع العام والخاص ضد من يتجرأ على إزهاق روح بريئة بهذا الشكل.
سكنت ملامح الصدمة وجوه الحاضرين داخل قاعة محكمة جنايات نجع حمادي أثناء تلاوة قرار السجن لمدة 15 عاما وهو الحكم الذي وضع كلمة النهاية لقصة مأساوية بدأت بالخطيئة وانتهت بجريمة قتل بشعة نهشت فيها الكلاب جسد الرضيع فوق تراب قرية الزرايب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات نجع حمادي مركز أبوتشت جريمة قتل رضيع محکمة جنایات نجع
إقرأ أيضاً:
النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
أكدت النائبة سحر عتمان أن ما أثير حول مقترحها بشأن “تصدير الكلاب” تم فهمه بشكل غير دقيق، موضحة أن الفكرة لا تمت بأي صلة إلى تعذيب الحيوانات أو تصديرها إلى دول يُساء فيها التعامل معها أو يتم استخدامها كغذاء.
مقترح تصدير الكلابوأوضحت عتمان، في بيان لها، أن المقترح يقوم على دراسة تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الحيوانات، وبحث إمكانية التعاون مع دول تمتلك نظمًا حديثة في هذا الملف، بما يضمن توفير الرعاية والحياة الآمنة للكلاب الضالة، أو الاستفادة منها في الأبحاث العلمية وفقًا للضوابط القانونية والإنسانية.
وأضافت النائبة أن التصريحات تم تداولها بصورة غير دقيقة عبر بعض المنصات، ما أدى إلى تفسيرات لا تعبر عن جوهر الفكرة، مؤكدة أنها لم تقصد مطلقًا أي طرح يتضمن الإضرار بالحيوانات أو مخالفة مبادئ الرفق بها.
وشددت على أن سجلها البرلماني ومواقفها داخل حزب العدل يؤكدان دعمها المستمر لقضايا الرفق بالحيوان، من خلال مبادرات وحملات سابقة تهدف إلى تحسين أوضاع الحيوانات وحمايتها.
تصدير الكلابوأشارت إلى أن الهدف من المقترح هو البحث عن حلول مبتكرة وإنسانية لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية الحيوان وضمان سلامة المواطنين، بدلًا من مشاهد العنف أو القتل التي قد تحدث في بعض الحالات.
واختتمت بالتأكيد على أن أي حلول يتم طرحها يجب أن تكون في إطار القانون والمعايير الدولية، وبما يحقق الأمن المجتمعي ويحافظ على حقوق الحيوان في آن واحد.