يمكن للأطعمة المضادة للالتهابات أن تساعد في الوقاية من الالتهابات المزمنة أو السيطرة عليها، والتي ترتبط بالإصابة بالأمراض المزمنة مثل القلب والتهاب المفاصل والسكري والسرطان والخرف وغيرها من المشاكل الصحية.

والدة مبابي تتفوق على لاعبين في ريال مدريد براتب سنوي ضخممطار برلين يعلق رحلاته الجوية بسبب الجليدأطعمة تمنع الأمراض المزمنة 

ووفقا لموقع “verywellhealth ” يمكنك الحصول على الكثير من المركبات المضادة للالتهابات من خلال أطعمة الشتاء

الرمان

يُعدّ الرمان من الفواكه الشتوية الشائعة، وتُعتبر بذوره (البذور وما يحيط بها من أكياس العصير) مصدراً غنياً بفيتامين سي المضاد للأكسدة والألياف، أضفها إلى السلطة لتحصل على قوام مقرمش وعصيري، بالإضافة إلى فوائد صحية إضافية.

 الحمضيات

تحتوي ثمار الحمضيات الشتوية، بما في ذلك الليمون والليمون الأخضر والبرتقال والجريب فروت ، على مركبات مضادة للأكسدة، وهي غنية بفيتامين سي وحمض  الفوليك ، مما قد يساعد أيضاً في تقليل الالتهاب. 

الخضروات الصليبية


تُعد الخضراوات الصليبية، مثل براعم بروكسل والملفوف، غنية بمركبات واقية من السرطان تسمى الجلوكوزينولاتكما أنها تحتوي على مضادات الأكسدة، مما يُسهم في خفض مستويات الكوليسترول والجلوكوز في الدم. 

الجزر
يحتوي الجزر على الكاروتينات مثل بيتا كاروتين ، وهو نوع آخر من المركبات المضادة للالتهابات ومن الخضراوات الشتوية الأخرى الغنية بالكاروتينات الفلفل الأحمر والبطاطا الحلوة.

 القرع الشتوي

تتمتع أنواع القرع الشتوي، مثل قرع الجوز وقرع الإسباجيتي، بفوائد مضادة للالتهابات فهي تحتوي على مضادات الأكسدة والكاروتينات وفيتامين سي ، وهي مواد قوية مضادة للالتهابات قد تساعد في الحماية من تلف الخلايا والسرطان. 

الفاصوليا
تُعدّ خيارات مثل الفاصوليا السوداء والحمص غنية بمضادات الأكسدة والمعادن المضادة للالتهابات. فهي تحتوي على المغنيسيوم والزنك والبوتاسيوم، وكلها تساعد على تقليل الالتهاب. 

 سمك السلمون

يُعدّ سمك السلمون مصدراً غنياً بأحماض أوميجا-3 الدهنية  وقد أظهرت الدراسات انخفاضاً في اثنين من المؤشرات الحيوية للالتهاب، وهما  البروتين المتفاعل C والإنترلوكين-6، عند تعرض الجسم لأحماض أوميغا-3 الدهنية من خلال نظام غذائي متوازن.


 زيت الزيتون
يحتوي زيت الزيتون على دهون أحادية غير مشبعةومضادات الأكسدةكما يحتوي على الأوليوكانثالوهو مركب يساعد على تخفيف الالتهاب والألم. 

الجوز

تساعد حبة الجوز، الغنية بمضادات الأكسدة،  في  تقليل الالتهابات في جميع أنحاء الجسم وقد تكون مفيدة بشكل خاص في حماية صحة الدماغ. 

تحتوي المكسرات أيضاً على دهون أحادية غير مشبعة، وبروتين، وألياف، مما يجعلها إضافة معقولة لنظام غذائي متوازن.

بذور الشيا

تتوافر بذور الشيا بكثرة في فصل الشتاء ، وهي إضافة رائعة لنظام غذائي مضاد للالتهابات لا تقتصر فوائد هذه البذور على غناها بمضادات الأكسدة فحسب، بل تحتوي أيضاً على دهون أحادية غير مشبعة، وبروتين، وألياف.

الحبوب الكاملة

تُعدّ الحبوب الكاملة مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة والمواد الكيميائية النباتية التي تُساعد على مكافحة الالتهابات. ومن بين أنواع الحبوب الكاملة التي يُنصح بتناولها: منتجات القمح الكامل، والأرز البني، والكينوا.

 الكركم
الكركم من التوابل القوية التي ثبت أنها تقلل الالتهاب بفضل مضادات الأكسدة والكركمينويدات التي تحتويهايُعتبر الكركم من التوابل الدافئة، وقد ثبت أن مركباته النشطة تساعد في الوقاية من مجموعة متنوعة من الأمراض المزمنة. 

 القرفة
القرفة من التوابل الشتوية الدافئة الأخرى التي قد تساعد في تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي. وهي تحتوي على سينامالدهيد.وهو مؤشر حيوي أظهرت بعض الأبحاث قدرته على تقليل الالتهاب. 

قد يساهم سينامالدهيد أيضاً في تقليل الإجهاد التأكسدي ، الذي يحدث عندما تتراكم كميات كبيرة من الجذور الحرة وهي جزيئات غير مستقرة قد تنتج عن عادات مثل اتباع نظام غذائي غير صحي أو التدخين  مما يؤدي إلى إرهاق الجسم وتسبب تلف الخلايا والأنسجة. 

عموماً، على الرغم من أن القرفة يمكن أن تضيف حلاوة مميزة لأطباقك، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث على البشر لتأكيد فوائدها المضادة للالتهابات. 

طباعة شارك الالتهابات الوقاية من الالتهابات الأمراض المزمنة السرطان السكري التهاب المفاصل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الالتهابات الوقاية من الالتهابات الأمراض المزمنة السرطان السكري التهاب المفاصل المضادة للالتهابات بمضادات الأکسدة تقلیل الالتهاب تحتوی على تساعد فی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزارة الصحة: مضادات الأكسدة تساعد على حماية الجسم من التلف
  • الزيت والسكر بكام؟.. استمرار صرف السلع التموينية لشهر يونيو 2026
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • محافظ الغربية يوجّه بتوسيع خدمات الرعاية الصحية لكبار السن والأمراض المزمنة
  • ضبط مالكي محلين لبيع أطعمة الكلاب لتعديهما على بعضهما في القاهرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي