حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
نظمت مجلة علاء الدين اليوم، ندوة حول مناقشة التأثيرات المتزايدة لإعلام الإنترنت على سلوكيات النشء، وسبل حماية الأطفال من المحتوى المضلل والضار نفسيًا وفكريًا.
شارك في الندوة، الدكتورة منى الحديدي، خبيرة الإعلام وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والإذاعية إيناس جوهر، عضو اللجنة العليا لتطوير الإعلام، والمهندس زياد عبد التواب، مساعد الأمين العام لمجلس الوزراء لنظم المعلومات والتحول الرقمي، وأدار اللقاء الكاتب الصحفي حسين الزناتي رئيس تحرير مجلة علاء الدين.
الذي أكد علي دعمه لمبادرة «يوم بلا شاشات» التي أطلقتها الدكتورة مني الحديدي، والتي تهدف إلى تعزيز التجارب الواقعية للأطفال بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية وإدمان العالم الرقمي.
وأضاف، بضرورة تقديم حلول عملية تساعد على استثمار التكنولوجيا في مجالات الإبداع والتعلم، بدلًا من الانسياق وراء المحتويات السلبية التي تهدد سلامتهم النفسية والفكرية.
بينما قالت الدكتورة منى الحديدي، أن المبادرة التي انطلقت يوم 25 سبتمبر 2025، تهدف لمنح الأطفال فرصة للانغماس في أنشطة بديلة بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية، مثل اللعب، زيارة الأقارب، المشاركة في الأعمال المنزلية، والتفاعل مع الإخوة. وأكدت أن المبادرة لا تعني الامتناع الكامل عن الأجهزة طوال اليوم، بل تخصيص يوم محدد لتجربة حياة أكثر تواصلًا وواقعية.
وأشارت إلى أن التجارب الواقعية، مثل حضور المسرحيات أو الحفلات الفنية، تترك أثرًا عميقًا يمتد لأيام، على عكس المشاهدة السريعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي يكون تأثيرها سطحيًا ومؤقتًا. كما شددت على الدور المحوري للأمهات في المبادرة، حيث تكون الأم قدوة لأبنائها في التعامل مع التكنولوجيا، وتقدم الدعم والاحتواء لهم، وتتحمل مسؤولية تنظيم استخدامهم للأجهزة.
وفي خطوة لتوسيع نطاق المبادرة، أهدت الدكتورة منى الحديدي شارة المبادرة لمراسلي مجلة علاء الدين، ليصبحوا سفراء لها، ينشرونها بين العائلات والأصدقاء، ويساهمون في اكتشاف مواهب الأطفال وحمايتهم من الآثار السلبية للشاشات.
ومن جانبها، قالت الإعلامية إيناس جوهر، عضو اللجنة العليا لتطوير الإعلام، كلمة ركزت فيها على أهمية التعامل مع التكنولوجيا بضوابط واضحة، مشيرة إلى أن الموبايل جهاز عبقري لكن يجب استخدامه وفق ضوابط أخلاقية، مثل عدم استخدام صور الأصدقاء في مواضع غير لائقة أو للتهكم والسخرية، وأكدت على متابعة الراديو لأنه ينمي مهارات التخيل لدى الأطفال.
وأشارت إيناس جوهر إلى الأوجه النافعة للتكنولوجيا، مثل استخدامها في المذاكرة والفهم والتطبيق، مع الابتعاد التام عن أي محتوى عنيف، حتى لو كان في شكل ألعاب. ودعت إلى تجربة «يوم بلا شاشات»، مؤكدة على ضرورة إعادة الدفء للعلاقات الأسرية والعائلية، والاهتمام بالرياضة والمظهر والواجبات الاجتماعية.
وفي ذات السياق، قال المهندس زياد عبد التواب، مساعد الأمين العام لمجلس الوزراء لنظم المعلومات والتحول الرقمي، رؤية شاملة حول التحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدًا أهمية الوعي بكيفية التعامل مع التكنولوجيا بما يحقق الاستفادة ويحمي الأفراد، خاصة الأطفال والنشء، من مخاطرها.
وأوضح أن أدوات العالم الرقمي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، مثل الدفع الإلكتروني ومشاهدة الأعمال السينمائية عبر الإنترنت، مشيرًا إلى أن هذه الوسائل وفرت سهولة غير مسبوقة في إنجاز المهام والحصول على المعلومات.
وتوقف المهندس زياد عبد التواب عند مفهوم «الاستخدام المسؤول»، مؤكدًا أنه الأساس في الاستفادة من التكنولوجيا، مع ضرورة وجود توجيه سليم من الأسرة لحماية الأبناء من مخاطر النصب الإلكتروني وسرقة البيانات وإهدار الوقت. كما سلّط الضوء على تجربة أستراليا في إغلاق ملايين الحسابات للأطفال دون 16 عامًا، محذرًا من إدمان الألعاب الإلكترونية لما تسببه من مشكلات نفسية وصحية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين، وأن الاستخدام الواعي هو الطريق لبناء مستقبل رقمي آمن ومتوازن.
تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة فعاليات مجلة علاء الدين الهادفة إلى دعم قضايا الطفل والأسرة، ومواجهة التحديات المتصاعدة في العصر الرقمي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مجلة علاء الدین
إقرأ أيضاً:
مفاجاة في ترتيب كباتن منتخب مصر في المونديال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن ترتيب كباتن منتخب مصر في كاس العالم 2026 أمريكا وكندا والمكسيك
وجاء الترتيب كالاتي:
محمد صلاح
رامي ربيعه
تريزيجيه
كريم حافظ
محمد هاني
محمد الشناوي
وجاء كريم حافظ الظهير الايسر لفريق بيراميدز في المركز الرابع في مفاجاة كبيرة متفوق في الظهور الاول مع منتخب مصر علي حساب محمد هاني ومحمد الشناوي
وقام لاعبو المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بجولة سير حرة على الأقدام لمدة عشر دقائق في محيط مقر إقامة البعثة بمدينة كليفلاند الأمريكية، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تنظيم هذه الجولة القصيرة بهدف إخراج اللاعبين من الأجواء المغلقة وفك العضلات بعد المجهود البدني الكبير المبذول في التدريبات الأخيرة، بجانب المساعدة في عملية الاستشفاء البدني والنفسي والتأقلم السريع مع الأجواء السائدة في الولايات المتحدة الأمريكية قبل الدخول في معترك المباريات الرسمية والودية المرتقبة.
يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، المدير الفني، ثاني تدريباته في الواحدة صباحاً، بتوقيت القاهرة، الخامسة عصر اليوم، بتوقيت أوهايو الأمريكية، استعداداً لمواجهة البرازيل ودياً، المقررة إقامتها يوم 6 يونيو المقبل في إطار الاستعداد لكأس العالم.
كان المنتخب قد وصل إلى أمريكا، في السادسة صباح الاحد بتوقيت أوهايو، على أن يخوض الفراعنة تدريبهم في الخامسة مساءً، بتوقيت أوهايو.
ومن ناحية أخرى ثمن الاتحاد المصرى لكرة القدم، بيان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لدعم منتخب مصر الأول، إعلاميًا، خلال بطولة كأس العالم ، 2026 باعتباره واجبًا وطنيًا، مشيدًا بالدور الكبير، الذى يقدمه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، من دعم متواصل للرياضة المصرية وعلى رأسها كرة القدم، وحرص دائم على توفير بيئة محفزة لتحقيق النجاحات في المحافل الدولية، ورفع اسم مصر خفاقًا بين دول العالم.
وبهذه المناسبة، يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم، أهمية الالتفاف الكامل حول المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، قبل أيام من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، دعمًا للفريق في مهمته العالمية، وتمثيله لمصر بالشكل الذي يليق بتاريخ الكرة المصرية ومكانتها، كما يتقدم الاتحاد بخالص الشكر والتقدير للجماهير المصرية، على دعمها ومساندتها المستمرة للمنتخب الوطني.
وجاء بيان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لدعم منتخب مصر الأول، قبل بطولة كأس العالم 2026، كالتالى:
ضبط أداء الإعلام الرياضي" بالأعلى للإعلام: دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني يسهم في رفع الروح المعنوية وتحقيق نتائج إيجابية.
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم ومشاركة المنتخب الوطني فيها، تدعو لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المجلس، جميع رجال الصحافة والإعلام وصناع المحتوى إلى دعم المنتخب الوطني في مهمته القومية المقبلة في بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتناول أخبار ومجريات المشاركة بما يتوافق مع الأكواد والمعايير الإعلامية المعتمدة من المجلس وفقًا للقانون رقم 180 لسنة 2018، وبما يعكس روح المسئولية الوطنية.
وأكدت اللجنة أن المنتخب الوطني يخوض مهمة تمثل الوطن بأكمله، الأمر الذي يتطلب من الجميع الالتفاف حوله وتقديم الدعم والمساندة اللازمة خلال فترة البطولة، بما يسهم في رفع الروح المعنوية للاعبين والجهاز الفني وتهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق أفضل النتائج.
كما أعربت اللجنة عن ثقتها في وعي جميع رجال الصحافة والإعلام وصناع المحتوى وحرصهم على توفير مناخ إعلامي إيجابي يدعم المنتخب ويسهم في تهيئة الأجواء المناسبة لأدائه، بعيدًا عن الانحياز للأندية أو اللاعبين، أو محاولة توجيه الرأي العام بما يخدم مصالح أو توجهات فردية على حساب المصلحة الوطنية.