سفير مصر بدار السلام يتفقد سير العملية التعليمية بالمركز الإسلامي المصري بتنزانيا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
استقبل المركز الإسلامي المصري بدار السلام، بجمهورية تنزانيا المتحدة، السفير شريف عبد الحميد إسماعيل - سفير جمهورية مصر العربية بدار السلام، في زيارة رسمية تفقد خلالها سير العملية التعليمية، واطمأن على الاحتياجات التعليمية والإدارية والفنية للمركز؛ في إطار دعم الدولة المصرية لمؤسساتها التعليمية والدعوية بالخارج.
وخلال الجولة التفقدية، رحّب طلاب المركز والعاملون به بالسفير والوفد المرافق، حيث حرص على الالتقاء بهم والاستماع إلى آرائهم، والتعرّف إلى أوضاع المركز واحتياجاته المختلفة، مؤكدًا حرص الدولة المصرية على تقديم الدعم اللازم وتلبية المتطلبات التي تمكّن المركز من أداء رسالته التعليمية والدعوية على الوجه الأمثل.
وأعرب الحضور عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، التي تعكس اهتمام الدولة المصرية بأبنائها ومؤسساتها التعليمية في الخارج، ودعمها المتواصل لدورها التنويري والثقافي.
كان في استقبال السفير الدكتور محمد علي عبد المجيد - المدير الإداري للمركز الإسلامي المصري بدار السلام، والشيخ رمضان ناجي عسقلاني - شيخ المعهد الأزهري ومشرف البعثة الأزهرية، إلى جانب أعضاء المركز من موفدي وزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف، وعدد من المعلمين التنزانيين.
وأبدى السفير تقديره للجهود المبذولة من وزارة الأوقاف المصرية ومجمع البحوث الإسلامية في الارتقاء بمستوى المركز، مؤكدًا أن المركز يمثل إحدى الركائز المهمة للقوى الناعمة المصرية في جمهورية تنزانيا ودول شرق أفريقيا.
كما أشاد بمستوى التعاون البنّاء بين الإدارة والبعثة الأزهرية، مثمنًا روح العمل الجماعي، وداعيًا إلى مواصلة بذل الجهود للارتقاء بالعملية التعليمية، مع التأكيد على استعداد السفارة المصرية لتذليل العقبات كافة، بما يضمن ظهور المركز بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة مصر ودورها الريادي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المركز الإسلامي العملية التعليمية جمهورية تنزانيا الدولة المصرية علي عبد المجيد بدار السلام
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.