جومانا مراد تتصدر تريند إكس في مصر والسعودية بالتزامن مع عرض مسرحيتها «سمن على عسل»
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تصدرت الفنانة جومانا مراد، تريند «منصة اكس» في مصر والسعودية في الساعات القليلة الماضية، وذلك بالتزامن مع عرض مسرحيتها «سمن على عسل» في المملكة العربية السعودية على مسرح محمد العلي بمنطقة البوليفارد، وطرح برومو مسلسلها الجديد اللون الأزرق في موسم رمضان المقبل 2026.
وتدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي خفيف حول شخصية «برهان» الشاب الهادئ، الذي يجد نفسه في مواجهة غير متوقعة مع «هالة» الهاربة من جريمة قتل، لتتشابك الأقدار بينهما داخل سلسلة من المفارقات الطريفة، وسط شخصيات غريبة تلعب الصدفة دورًا أساسيًا في تغيير مسار الأحداث.
ويشارك في بطولة العمل كل من جومانا مراد، معتصم النهار، شكران مرتجى، فؤاد يمين، أيمن رضا، أحمد عبد الوهاب، وسارة بركة.
المسرحية من تأليف ممدوح حمادة، إخراج بتول عرفة، إنتاج حماده إسماعيل، و إشراف عام أحمد إسماعيل، ومن المقرر استمرار عروضها حتى 7 فبراير على مسرح محمد العلي.
كما حقق برومو مسلسل اللون الأزرق 3 مليون مشاهدة في أقل من 48 ساعة منذ طرحه لعرضه ضمن سباق موسم رمضان المقبل على شاشات قنوات الشركة المتحدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جومانا مراد جومانا مراد رمضان 2026 مسرحية جومانا مراد سمن على عسل مسرحية سمن على عسل
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.