«الجيران متعددي الأديان» تمنح عبدالله بن بيّه جائزة «صُنّاع السلام»
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
واشنطن (وام)
أخبار ذات صلةمنحت شبكة «الجيران متعددي الأديان» جائزة «صُنّاع السلام» لعام 2026 في نسختها الأولى لمعالي الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء، رئيس منتدى أبوظبي للسلم؛ تقديراً لإسهاماته الفكرية والعملية في تعزيز قيم التعايش، وبناء جسور الحوار، وترسيخ السِّلم الأهلي والإنساني في مناطق متعددة من العالم، في تجسيدٍ واضح للدور المحوري الذي تضطلع به دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم المبادرات الدولية الداعية إلى السِّلم والتفاهم الإنساني.
يأتي هذا التكريم في سياق مسارٍ عالميٍّ انطلق من إعلان مراكش التاريخي وتنظيمٍ مشترك بين منتدى أبوظبي للسلم ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية، وهو الإعلان الذي شكّل علامةً فارقة في صيانة الكرامة الإنسانية وحماية حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي، وأسّس لانتقالٍ نوعي من المبادئ النظرية إلى الالتزامات العملية ذات الأثر العالمي. ومُنحت هذه الجائزة في أكبر تجمعٍ عالميٍّ سنوي يُعقدُ في واشنطن العاصمة، وهو النسخة الـ 74 للإفطار الوطني الأميركي.
ويُعدّ هذا الحدث من أبرز الفعاليات الدولية التي يشارك فيها رئيس الولايات المتحدة الأميركية شخصياً كل عام، إلى جانب كبار المسؤولين وصنّاع القرار، وقياداتٍ دينية وفكرية من مختلف أنحاء العالم، بما يمنح هذا التكريم بعداً دولياً رفيعاً ودلالةً رمزية على أعلى مستويات الحضور والتأثير العالمي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات عبدالله بن بيه مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي منتدى أبوظبي للسلم
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اللبناني: مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين
أكد نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني، ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقال رئيس الوزراء اللبناني: “مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين”.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.