آمنة الكتبي (دبي)

أخبار ذات صلة كُتَّاب وأدباء الإمارات يعبرون عن مشاعرهم تجاه الكويت متحدثون ومشاركون لـ«الاتحاد»: «القمة العالمية للحكومات» تفتح آفاقاً جديدة للمستقبل

يشهد قطاع الفضاء العالمي تحوّلاً نوعياً تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي لم تعُد أدوات مساندة لعمليات التحليل، بل أصبحت ركناً أساسياً في تصميم وتشغيل المنظومات الفضائية الحديثة، مشيراً إلى أن إدماج الذكاء الاصطناعي في المنظومات الفضائية لم يعد خياراً تقنياً، بل توجهاً استراتيجياً يعكس وعي الدول بأهمية امتلاك أدوات متقدمة لإدارة بياناتها الفضائية.


وقال المهندس محسن العوضي، مدير مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات في وكالة الإمارات للفضاء: أسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث تحوّل نوعي في آليات تحليل البيانات الفضائية، إذ مكّن الفرق المختّصة من معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة غير مسبوقة، ووفّر الوقت والجهد عبر اختصار عمليات كانت تستغرق أشهراً إلى دقائق وساعات معدودة، ما عزّز من كفاءة العمل ورفع من جودة المخرجات. كما لعب دوراً محورياً في دعم اتخاذ القرار، من خلال تحويل البيانات الخام إلى مؤشرات دقيقة قابلة للبناء عليها في القطاعات المختلفة.
وأكد المهندس سلطان الزيدي، مدير رعاية مركز تحليل البيانات الفضائية (GIQ.AE) في وكالة الإمارات للفضاء، إن دولة الإمارات لم تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه مفهوماً تقنياً نظرياً، بل عملت على تفعيله عملياً من خلال مشاريع وطنية قائمة على شراكات استراتيجية فاعلة بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن مركز تحليل البيانات الفضائية (GIQ.AE) يمثل نموذجاً متقدماً لهذا التوجه، بعد تطويره بالشراكة بين وكالة الإمارات للفضاء وشركة «سبيس 42».
وقال سكوت جوثري نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة Cloud & AI في شركة ميكروسوفت أن الذكاء الاصطناعي لم يعُد تجربة تجريبية أو مشروعاً مرحلياً، بل أصبح أداة يومية تستخدم على نطاق واسع في العمليات الحكومية، مشدداً على أن الحكومات تتحول الآن من تنفيذ نماذج تجريبية إلى نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات الإنتاج الفعلية.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يشكّل اليوم بنية أساسية تُعد أكثر أهمية من الكهرباء نفسها لدعم الخدمات الحكومية، وأن اعتماد نماذج الذكاء الاصطناعي في التشغيل اليومي يتطلب بنية تحتية آمنة وسيطرة وطنية على البيانات لضمان الاعتمادية والثقة، مشيراً إلى أن الاستخدام العملي لهذه التقنيات يؤكد قدرة الدول على تحسين الخدمات، وتسريع اتخاذ القرار، وتعزيز الإنتاجية الوطنية في مختلف القطاعات، بما في ذلك التكنولوجيا والابتكارات.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي دبي الإمارات قطاع الفضاء القطاع الفضائي القمة العالمية للحكومات الذکاء الاصطناعی فی

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي