متحدثون ومشاركون لـ«الاتحاد»: «القمة العالمية للحكومات» تفتح آفاقاً جديدة للمستقبل
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأكّد متحدثون ومشاركون في القمة العالمية للحكومات، أنها ليست مجرد منصة حوار، بل شهادة دولية متجدّدة على أن دولة الإمارات اختارت طريق الريادة، وسارت فيه بثبات، حتى أصبحت محطة إعجاب العالم، ونموذجاً يُحتذى، وصوتاً يُصغى إليه حين يُناقَش المستقبل.
وقالت مريم ماجد بن ثنية، النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي: «في القمة العالمية للحكومات، لا نقف فقط أمام حدث دولي كبير، بل أمام صورة حية لمكانة دولة الإمارات في ضمير العالم، حين يجتمع أكثر من 60 رئيس دولة ورئيس مجلس وزراء في هذا المحفل، يصبح المشهد أبعد من الأرقام، وأعمق من البروتوكولات، إنه اعتراف عالمي بأن المستقبل يُناقَش هنا».
وأضافت: «أنا أشارك في القمة، يملأني شعور عميق بالفخر، فالإمارات لا تستضيف العالم فحسب، بل تقدّم له نموذجاً مختلفاً في التفكير والعمل والقيادة، نموذجاً يضع الإنسان في قلب القرار، ويجعل من الاستباقية نهجاً، ومن الجرأة في اتخاذ القرار مسؤولية وطنية».
وأشارت إلى أن ما يبعث على الاعتزاز حقاً هو ما ألمسه من إعجاب صادق لدى قادة العالم وصناع القرار بنهج دولة الإمارات، هذا النهج القائم على إطلاق المشاريع قبل أن تفرضها التحديات.
من جهته، قال الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع التنظيم الصحي: «هناك آفاق كبيرة وجديدة في القطاع الصحي طرحتها القيمة العالمية للحكومات 2026، من أبرزها استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأمراض بشكل مسبق، وكيفية الحافظ على الصحة الفرد والأسرة».
وأضاف: «الذكاء الاصطناعي، لن يسهم في اكتشاف الأمراض فحسب، وإنما التنبؤ بما قد يحدث، خلال عشر سنوات وخمس عشر سنة مقبلة، مما يساعد الإنسان في المحافظة على صحته وحياته، عبر الممارسات الصحية الجيدة».
وأشار إلى أن من بين محاور المجال الصحي في القمة، موضوع الأكل الصحي والممارسة الصحية، وسبل تقليل العبء المادي على الحكومات بسبب المبالغ التي تصرف على الخدمات الصحية.
وذكر الدكتور إبراهيم سلمان، رئيس الأداء والتمييز الحكومي، المنسق العام لبرنامج الشيخ خليفة للتمييز الحكومي بحكومة دولة الإمارات، أنه كانت هناك مشاركة متميزة هذه السنة في مجال الأداء والتمييز الحكومي».
وقال: «لاحظنا اهتماماً من الدول على المستويين الإقليمي والعالمي للاستفادة من تجربة حكومة الإمارات في هذا المجال، وهو ما رحبنا به ونعمل على تقديمه خلال الفترة المقبلة، وقد استعرضنا في أحد منتديات القمة الحكومية، تجربة جائزة التمييز الحكومي العربي».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القمة العالمية للحكومات دبي الإمارات مريم ماجد بن ثنية العالمیة للحکومات دولة الإمارات فی القمة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
استقبل ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها لجمهورية صربيا.
ونقل صقر غباش إلى الرئيس الصربي تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياتهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل الرئيس ألكسندر فوتشيتش صقر غباش تحياته إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
علاقات وثيقةورحب ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بصقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربياً، تعد نموذجاً ناجحاً للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
رؤية مشتركةوأكد صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
ونوه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع إستراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .