القدس المحتلة - ترجمة صفا

قدّم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لـ"مراقب الدولة"، ما قال إنه "وثيقة استخباراتية" حمّل فيها الجيش والشاباك المسؤولية الحصرية عن الفشل في التنبؤ بهجوم 7 أكتوبر والتصدي له.

ووفقاً لوثيقة نتنياهو، التي ترجمتها وكالة "صفا"؛ فشلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في تقدير ورصد نوايا حركة حماس لتنفيذ هجوم واسع وكانت تقديراتها تشير لاحتمال تنفيذ عمليات محدودة بعشرات المقاتلين في أفضل الأحوال.

وذكرت الوثيقة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خسرت تفوقها الاستخباري داخل القطاع منذ تولّي حماس الحكم هناك، وهو ما أثّر على تقديراتها ومنعها من الحصول على إنذار مبكر قبل الهجوم.

 أشارت إلى أن قناعة سادت لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن حماس "مردوعة" وتسعى إلى التسوية وليس إلى تنفيذ هجوم واسع.

وجاء في الوثيقة أن "تقارير استخباراتية عُرضت على نتنياهو تحدثت عن قدرات محدودة لدى حماس لتنفيذ هجوم محدود على الحدود".

وركّز نتنياهو خلال الوثيقة- المكونة من 55 صفحة- على إبعاد الشبهات عن نفسه، وألقى بالمسؤولية على الجيش وجهاز الشاباك.

وتأتي محاولات نتنياهو للتهرب من المسؤولية غداة سعي الائتلاف الحاكم لتمرير قانون تشكيل لجنة تحقيق- وصفتها المعارضة بـ"المسيئة"- في أحداث 7 أكتوبر.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: طوفان الأقصى بنيامين نتنياهو

إقرأ أيضاً:

خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو

كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.

نتنياهو: تحدثت مع ترامب.. إذا هاجم حزب الله مدننا فسوف نهاجم بيروتترامب: انهيار المفاوضات مع إيران لا يهمني وسأتحدث مع نتنياهو بشأن لبنانلأسباب أمنية.. تقليص مدة جلسة محاكمة نتنياهو غدا وإلغاء أخرى بعد غدنزوح واسع من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار نتنياهو بقصفها | تفاصيل

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.

وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.

وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.

وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.

وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.

طباعة شارك بنيامين نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس حزب الله ترامب

مقالات مشابهة

  • القبض على صبري نخنوخ يتصدر أبرز الأحداث الأمنية خلال 24 ساعة
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • قطر تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان