الدعم السريع يقصف مستشفى بجنوب كردفان وتحذير أممي من المجاعة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قُتل 22 شخصا جراء قصف قوات الدعم السريع الخميس لمستشفى "الكويك" بولاية جنوب كردفان في السودان، في ظل تحذيرات من توسط خطر المجاعة بدارفور.
وذكرت "شبكة أطباء السودان" أن 22 شخصا بينهم 4 كوادر طبية قُتلوا وأصيب 8، جرّاء قصف قوات الدعم السريع لمستشفى "الكويك" بولاية جنوب كردفان.
ونددت الشبكة باستهداف المرافق الصحية والكوادر الطبية، معتبرة الهجوم جريمة حرب وانتهاكا للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة هجمات أخرجت عددا من المستشفيات عن الخدمة، وهو ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد استمرار الخدمات الصحية المقدمة للمدنيين.
تطورات عسكريةعسكريا، قال محافظ الكُرْمُك بإقليم النيل الأزرق عبد العاطي الفكي إن الجيش السوداني تعامل بالمدفعية الثقيلة مع قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية-شمال" المحتشدة جنوبي المحافظة.
وفي تصريحات للجزيرة، أضاف الفكي أن هذه القوات تحاول -منذ أمس- الهجوم على مدينة الكُرْمُك القريبة من الحدود مع إثيوبيا، مؤكدا أن الجيش السوداني قضى على بعض حشود ومركبات هذه القوات.
كما أفاد مصدر في الجيش السوداني للجزيرة بأن الجيش السوداني قصف بالمسيرات إمدادات للدعم السريع بجبرة الشيخ في شمال كردفان.
إنسانيا، حذر خبراء مدعومون من الأمم المتحدة الخميس من توسع خطر المجاعة إلى مدينتيْ كرنوي وأم برو في شمال دارفور بغربي السودان، بسبب موجات النزوح الضخمة، بينما تستمر المعارك الدامية في غربي البلاد وجنوبيها.
وأكد خبراء التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أنه "تم تجاوز عتبة المجاعة -التي تشير إلى سوء التغذية الحاد- في منطقتين إضافيتين بشمال دارفور هما كرنوي وأم برو" بالقرب من الحدود مع تشاد.
إعلانوفي أم برو، يعاني 18,1% من الأطفال -الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات- من سوء التغذية الحاد الوخيم، فيما تبلغ هذه النسبة 7,8% في كرنوي.
ويعزى الوضع -بحسب الخبراء- إلى "التدفق الكثيف" للمدنيين إلى هاتين المنطقتين، بعد استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر الواقعة جنوب غرب كرنوي وأم برو في أكتوبر/تشرين الأول.
وأشار التقرير إلى أن تحذير الخميس لا يعني إعلان المجاعة في تلك المناطق "بل يوجّه الانتباه العاجل إلى أزمات الأمن الغذائي والتغذية استنادا إلى أحدث الأدلة المتاحة".
ويأتي تحذير الخميس بعد نحو ثلاثة أشهر من إعلان المجاعة في الفاشر وكادوقلي في جنوب كردفان، التي كانت خاضعة لحصار الدعم السريع وحلفائها إلى أن كسر الجيش الحصار الأسبوع الجاري.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قوات الدعم السریع الجیش السودانی جنوب کردفان
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".