لن أتنازل عن حقه.. والد الطفل ضحية التخدير يكشف تفاصيل صادمة عن آخر لحظات ابنه
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال ماجد الجنيدي والد الطفل محمد ضحية حقنة البنج بدمياط، إنّ طفله دخل غرفة العمليات وتم تخديره، وبعد ذلك طُلب منه التوقيع على أوراق داخل المستشفى، فوقع بحسن نية كما يفعل في أي منشأة طبية.
القلق أثناء الانتظاروأضاف الجنيدي، في مداخلة مع الإعلامية بسمة وهبة، عبر تطبيق “zoom”، ببرنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ زوجته شعرت بالقلق أثناء الانتظار أمام غرفة العمليات، إلا أن العاملين بالمستشفى طمأنوه وأكدوا أن حالة الطفل مستقرة ولا تعاني من أي مشكلة.
وأوضح الجنيدي أنه غادر المستشفى لفترة قصيرة لإحضار طعام الإفطار لزوجته وذويها، ولاحظ أثناء وجوده بالخارج وصول سيارة إسعاف دون أن يدخل أو يخرج منها أحد، إلا أنه لم يشك في الأمر. وبعد مرور أكثر من ساعة، سمع أحد المشرفين بالمستشفى يطلب من الممرضين تقليل الحركة حتى لا يلاحظ أهل الطفل أن ابنهم متوفى منذ ساعتين.
الجهاز لا يعيد ضربات القلبوأشار والد الطفل إلى أنه اندفع إلى غرفة ابنه ليجده موضوعًا على السرير موصلًا بجهاز استنشاق، مؤكدًا أن الجهاز لا يعيد ضربات القلب، متسائلًا عن تجهيزات الإنعاش داخل المستشفى.
وواصل أنه علم أن ابنه توفي منذ ساعتين، وأن الأطباء غادروا المكان، فيما بدأت الجهات الرسمية في التدخل.
وأوضح الجنيدي أن الجهات المختصة طلبت نقل الطفل للتشريح لمعرفة الحقيقة، رغم ألمه الشديد، مؤكدًا موافقته من أجل معرفة حق ابنه ومنع تكرار ما حدث مع أطفال آخرين.
تقرير الطب الشرعيوأردف أن تقرير الطب الشرعي سيصدر خلال أيام، مشيرًا إلى أن طبيب الأسنان محبوس على ذمة قضية أخرى، فيما تم إخلاء سبيل طبيب التخدير لحين صدور التقرير النهائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حقنة البنج ضحية حقنة البنج والد الطفل محمد بسمة وهبة حقنة البنج والد الطفل
إقرأ أيضاً:
مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل
أثار المخرج المسرحي هاني مهران قضية جديدة تتعلق بالنشاط المسرحي الجامعي، حيث نشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا قال فيه إن مسرح كلية الصيدلة بجامعة طنطا مغلق منذ عامين، متسائلًا عن مصير الطلاب الراغبين في ممارسة النشاط المسرحي داخل الكلية.
وقال مهران: "مسرح كلية صيدلة جامعة طنطا بقاله سنتين مقفول.. الطلبة اللي عايزة تمارس نشاط مسرحي تعمل إيه؟"، مطالبًا المسؤولين بالجامعة بتوضيح أسباب غلق المسرح والعمل على إعادة تشغيله.
بدأت الأزمة عقب قرار إدارة كلية الحقوق بـ جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) إيقاف العرض المسرحي الطلابي «الدحديرة»، مما ادي الي جدل واسع النطاق.
وفتح المنشور باب النقاش مجددًا حول أوضاع المسارح الجامعية ودورها في دعم المواهب الطلابية، خاصة في ظل تأكيد العديد من الجامعات أن الأنشطة الفنية والثقافية تعد جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الإبداعية.
وجاءت الأزمة عقب تداول مقطع فيديو لمحمد أشرف ميزو، مخرج العرض المسرحي، تحدث فيه عن تعرض العرض لعدد من العقبات التي انتهت بتوقفه، مشيرًا إلى ما وصفه بوجود اعتراضات على النشاط المسرحي داخل الكلية، وطالب بفتح تحقيق وإظهار الحقيقة وتعويض فريق العمل عن الجهد الذي بذله خلال أشهر من التحضير.
وأكدت جامعة العاصمة احترامها لجميع الطلاب، موضحة أن الواقعة تخضع للمراجعة من الجهات المختصة وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، مشددة على أن دعم المسرح الجامعي يمثل جزءًا أصيلًا من رسالتها التعليمية والثقافية، وهو ما تعكسه استمرارية مهرجان التمثيل المسرحي بالجامعة على مدار 49 دورة متتالية.