وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
#سواليف
أعلن #وزير_الزراعة، #صائب_خريسات، عن #افتتاح #أول #مصنع #لرب_البندورة في #الأردن، بحجم استثمار يصل إلى 5 ملايين دينار، وذلك في خطوة هامة لدعم القطاع الزراعي وزيادة قيمة الإنتاج المحلي. متوقعاً أن يتم افتتاحه خلال شهر ما يمثل إضافة كبيرة للاقتصاد الوطني.
وقال خريسات عبر “المملكة”، إن القطاع الزراعي حقق نتائج إيجابية ومميزة خلال الأعوام الماضية، مؤكداً تحسن الصادرات ونسب النمو في القطاع، التي من المتوقع أن تستمر بالتحسن خلال عام 2026.
وأضاف خريسات أن العام الحالي يشهد تحولاً مهماً نحو استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة، مشيراً إلى أن هذا التحول يتماشى مع أهداف الحكومة لتعزيز استخدام التكنولوجيا في الزراعة من أجل زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المنتجات، بالإضافة إلى رفع حجم الصادرات الزراعية.
مقالات ذات صلةوأوضح خريسات أن إدخال التقنيات الحديثة في الزراعة سيسهم بشكل كبير في تحسين إدارة الموارد المائية، خاصة في ظل التحديات المائية التي يواجهها الأردن، مؤكداً أن هذه التقنيات ستساعد على تقنين استخدام المياه بشكل أمثل، وتساهم في الحفاظ على هذه الموارد الحيوية.
وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أن وزارة الزراعة قامت بتصميم برامج تدريبية للمزارعين، تهدف إلى تأهيلهم لاستخدام هذه التقنيات الحديثة والتعامل معها بالشكل الأمثل، مما سيسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي.
وأكد خريسات أن الوضع المائي في الأردن يتطلب إدخال هذه التقنيات في القطاع الزراعي، لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة، والحد من الهدر، وبالتالي زيادة استدامة الإنتاج الزراعي في المملكة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وزير الزراعة صائب خريسات افتتاح أول مصنع الأردن
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.