استمرار أعمال زراعة الأشجار بمرسى علم ضمن مبادرة 100 مليون شجرة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شهدت مدينة مرسى علم، اليوم، استمرار أعمال زراعة الأشجار ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، وذلك في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، وحرص الدولة على التوسع في زيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة البيئة، وتحت رعاية اللواء حازم خليل، رئيس مدينة مرسى علم.
وأشار اللواء حازم خليل إلى أن المبادرة تستهدف زراعة عدد من الأشجار بالشوارع الرئيسية والمناطق الحيوية وأماكن التجمعات، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري للمدينة، والحد من آثار التغيرات المناخية، وتوفير بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي تنفيذ المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» بمدينة مرسى علم ضمن خطة محافظة البحر الأحمر لدعم المشروعات البيئية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق التوازن البيئي بالمدن الساحلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة البحر الاحمر مدن البحر الاحمر البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.