الأهلي يختتم تدريباته استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
يختتم الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى تدريباته اليوم الجمعة استعداداً لمواجهة شبيبة القبائل الجزائري، المقررة مساء غد السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة لدور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا.
. ويسعى لتقوية العلاقة مع اللاعب
وتركز تدريبات الفريق الختامية على الجوانب الفنية التي يرغب ييس توروب، المدير الفني، في تطبيقها خلال المباراة، بالإضافة إلى معالجة الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون خلال المباريات السابقة لتجنب تكرارها. كما سيعقد المدير الفني محاضرة فنية مع اللاعبين لمراجعة الخطط النظرية والتكتيكية قبل المباراة.
الأهلى يحدد موعد مواجهة الجيش الملكى
أعلن النادى الأهلى موعد مباراته المقبلة في الجولة السادسة والأخيرة لدور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، حيث سيواجه الجيش الملكى المغربي يوم الأحد 15 فبراير الجاري على استاد القاهرة، في تمام الساعة السادسة مساءً.
الأهلى يواصل صدارة المجموعة
يحتل الأهلى صدارة مجموعته برصيد 8 نقاط، بعد أن عزز موقفه عقب التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق مع يانج أفريكانز، في مباراة الجولة الرابعة التي أقيمت السبت الماضي في تنزانيا.
ويستعد الفريق لمواجهة شبيبة القبائل بكل قوة من أجل الاقتراب خطوة نحو التأهل للدور التالي، مع الاعتماد على خططه التكتيكية والفنية التي طبقها المدير الفني خلال الأسابيع الماضية، والتي ساعدت الفريق على الحفاظ على صدارة المجموعة رغم المنافسة القوية.
التركيز على الأداء الفني والوقائي
يولي ييس توروب اهتماماً كبيراً للعناصر الفنية والبدنية في التدريبات الأخيرة، حيث يركز على السرعة في بناء الهجمات، تنظيم الدفاع، والاستفادة من الكرات الثابتة. كما يتم متابعة حالة اللاعبين الصحية والبدنية لضمان جاهزيتهم قبل المباراة المهمة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي اخبار الاهلي دورى ابطال افريقيا اخبار الرياضة إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.
ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.
تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.
وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.
وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.
ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.