قصف أوكراني يتسبب بأضرار جسيمة في بيلغورود
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
صراحة نيوز -أفاد حاكم منطقة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف جلادكوف، الجمعة، أن قصفاً شنّته أوكرانيا خلال الليل تسبب في أضرار جسيمة بالمدينة القريبة من الحدود.
وأشار جلادكوف، في مقطع فيديو على تطبيق تيليغرام بعد منتصف الليل، إلى أن مسؤولي المدينة يعقدون اجتماعاً طارئاً لوضع خطة عمل، مضيفاً “لا أستطيع أن أقول لكم مساء الخير، للأسف”.
وأوضح أن القصف طال المدينة المدنية بالكامل دون وجود أهداف عسكرية، مؤكداً أن أعمال إعادة الكهرباء مستمرة رغم عدم تمكن السلطات حتى الآن من استعادة التيار الكهربائي بالكامل.
وفي السياق ذاته، ذكر حاكم منطقة بريانسك الروسية المجاورة أن أوكرانيا استهدفت منشآت طاقة باستخدام صواريخ هيمارس وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن بعض الأحياء، في ظل استئناف الضربات بعد اتفاق مؤقت الأسبوع الماضي على التوقف عن استهداف البنية التحتية للطاقة.
وأشار خبراء إلى أن هذه الهجمات تأتي وسط محادثات سلام برعاية أميركية، فيما لم تعلق أوكرانيا على القصف، ولم تتمكن وكالات الأنباء من التحقق المستقل من صحة التقارير الواردة من المصادر الروسية.
وأضاف الخبراء أن القوات الأوكرانية تشن هجمات متكررة على بيلغورود والمناطق المجاورة منذ غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير 2022، في حين أسفرت الهجمات الروسية في كانون الثاني الماضي على كييف عن انقطاع الكهرباء عن نحو مليون شخص.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.