فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
كشفت الأحاديث النبوية أن سيدنا النبي ﷺ كان شديد الشفقة على أمته، يحزن على من لا يؤمن خوفًا عليه، حتى صُوِّر حاله بأنه يأخذ بحُجُزهم عن النار. فنزل قوله تعالى: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ﴾ تسليةً له؛ لئلا يتحوّل الألم إلى عائق عن الدعوة.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلموتعد الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل ما يقوم به المسلم خاصة خلال يوم الجمعة؛ إذ أن الصلاة على رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم تفتح الأبواب المغلقة وتنشر الرحمة والبركة فضلًا عن أنها تحفظ الإنسان من شرور الدنيا.
صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُهُ ، وَالرَحْمَةً لِلْعَالَمينَ ظُهُورُهُ ، عَدَدَ مَنْ مَضَى مِنْ خَلْقِكَ وَمَنْ بَقِيَ وَمَنْ سَعِدَ مِنْهُم وَمَنْ شَقِيَ ، صَلَاةً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ وَتُحِيطُ بِالْحَدِّ ، صَلَاةً لَا غَايَةَ لَهَا وَلَا إِنْتِهَاء وَلَا أَمَدَ لَهَا وَلَا اِنْقِضَاءَ ، صَلَاةً دَائِمَةً بِدَوَامِكَ ، بَاقِيةً بِبَقَائِكَ ، لَا مُنْتَهَى لَهَا دُونَ عِلْمِكَ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا مِثْلَ ذَلِكَ"، صباحاً ومساءً عشر مرات استوجب رضوان الله الأكبر، والأمان من سخطه وتواترت عليه الرحمة والحفظ الإلهي من الأسواء وسهلت عليه الأمور.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَشْرَفِ مَوْجُودٍ ، وَأَفْضَلِ مَوْلُودٍ ، وَأَكْرَمِ مَخْصُوصٍ وَمَحْمُودٍ ، سَيِّدِ سَادَاتِ بَرِيَّاتِكَ ، وَمَنْ لَهُ التَّفْضِيلُ عَلَى جُمْلَةِ مَخْلُوقَاتِكَ ، صَلاَةً تُنَاسِبُ مَقَامَهُ الْعَالِيَ وَمِقْدَارَهُ ، وَتَعُمُّ أَهْلَهُ وَأَزْوَاجَهُ وَأَوْلِيَاءَهُ وَأَنْصَارَهُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ ، وَعَلَى جُمْلَةِ رُسُلِكَ وَأَنْبِيَائِكَ ، وَزُمَرِ مَلاَئِكَتِكَ وَأَصْفِيَائِكَ ، صَلاَةً تَعُمُّ بَرَكَاتُهَا الْمُطِيعِينَ مِنْ أَهْلِ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ ، وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَاجَاتِ ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعَلَى الدَّرَجَاتِ ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ ، مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ ، فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ.
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة.. اللهم إنا نسألك في ليلة الجمعة وليلة الإسراء والمعراج، أن تُنزل السكينة على قلوبنا، واليقين في نفوسنا، والنور في بصائرنا. اللهم اجعل هذه الليلة بداية لكل خير، ونهاية لكل حزن، وعوضًا جميلاً عن كل صبر.
اللهم صلِّ صلاةً مباركةً على سيدنا محمد، صلاةً توسع بها الأرزاق وتحسن بها الأخلاق.. اللهم إنا نسألك رزقًا واسعًا حلالاً طيبًا من غير كد، واستجابة دعائنا من غير رد، ونعوذ بك من الفقر والدين.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد، النبي الأمي الذي كشفت به الغمة.. اللهم بحق هذه الليلة المباركة، اكشف عنا الهم والغم، وأبدل حزننا فرحًا، وخوفنا أمنًا، وعسرنا يسرًا.
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. اللهم احفظ أولادنا وذرياتنا بحفظك، وبارك فيهم، واجعلهم قرة عين لنا في الدنيا والآخرة، وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد صلاةً تملأ قلوبنا نورًا ويقينًا.. اللهم أنزل السكينة على نفوسنا، واشرح صدورنا للإيمان، وثبتنا على طاعتك حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله.. اللهم احفظ بلادنا مصر وسائر بلاد المسلمين، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان، ووفقنا لما تحب وترضى، واجمع كلمتنا على الحق.
اللهم صلِّ على سيدنا محمد في الأولين والآخرين.. اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، ولا تخرجنا من هذه الليلة إلا وقد كتبت لنا عتقًا من النيران وفوزًا بالجنان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النبي الصلاة الكاملة على النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على النبی صلى الله علیه وسلم على سیدنا محمد اللهم صل
إقرأ أيضاً:
هل الحج يُسقط الصلاة الفائتة أم يجب القضاء ؟ .. الإفتاء توضح
أجابت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي عن سؤال استفسر فيه صاحبه عن مدى إمكانية أن يؤدي أداء فريضة الحج إلى إسقاط الصلوات الفائتة عن المسلم، حيث جاء الرد القاطع والواضح من الدار ليؤكد أن مناسك الحج لا تغني عن قضاء الصلاة بأي حال من الأحوال، ولا تبرر تركها.
وشددت دار الإفتاء على أن الصلاة تمثل الفريضة الأساسية والركيزة التي لا تسقط عن الشخص المسلم تحت أي ظرف من الظروف، واستندت الدار في تأصيلها الشرعي إلى قوله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً، وقوله سبحانه وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر،
كما استدلت بما روي في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس صلوات كتبهن الله على عباده فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة.
وحذّرت الإفتاء من العواقب الوخيمة المترتبة على ترك الصلاة واصفة الأمر بالخطر العظيم، بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة، مستحضرة موقف الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنهما حينما خُير بين المداواة لعلاج عينيه شريطة الامتناع عن الصلاة مؤقتاً، ففضل فقدان بصره بالكامل على أن يترك فريضة الصلاة ولو ليوم واحد.
ثواب الحج لا يعفي صاحبه من التزاماته الدينية
وأوضحت دار الإفتاء أن نيل ثواب الحج لا يعفي صاحبه من التزاماته الدينية الأخرى، فكل فريضة في الإسلام مستقلة بأركانها وقائمة بذاتها، ولا تنوب واحدة عن الأخرى في الإجزاء، بل إن إتمام الحج يضاعف من المسؤولية الأخلاقية والدينية للمسلم ويحثه على صيانة باقي الواجبات وعلى رأسها الصلاة التي تعد عمود الدين، والتي لا تسقط عن المكلف بأي عذر بل شرع الإسلام لعجز الجسد رخصاً تضمن أداءها كالصلاة من جلوس أو على الجنب أو بالإيماء.
واختتمت دار الإفتاء المصرية فتواها بالإشارة إلى أن الأمارة والدلالة الواضحة على قَبول الحج المبرور تكمن في عودة المرء من الأراضي المقدسة بحال أفضل مما كان عليه وأكثر تمسكاً بالفرائض وليس العكس، مؤكدة أن الحج لا يصح اتخاذه ذريعة للتساهل أو التكاسل عن أداء الواجبات والفرائض الشرعية وفي مقدمتها الصلاة، داعية المولى عز وجل أن يهدي المقصرين ويلهمهم الرشد للعودة إلى رحاب دينهم والمحافظة على طاعاته.