انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات بين طهران وواشنطن في مسقط
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، منذ قليل، انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن في مسقط، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن المحادثات النووية التي كان من المقرر عقدها بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة أُلغيت، وذلك بسبب "تراجع إيران عن التفاهمات المتعلقة بمكان انعقاد اللقاء ومضمونه".
وأضاف المسؤولان أن "المحادثات النووية التي كان من المقرر عقدها بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة أُلغيت، وذلك بسبب تراجع إيران عن تفاهماتها بشأن مكان ومضمون اللقاء".
وأردفا أن "واشنطن أبلغت طهران أنها لن توافق على نقل المحادثات إلى سلطنة عُمان أو تغيير الصيغة الأصلية التي جرى الاتفاق عليها"، بحسب موقع "أكسيوس" الإخباري
وأشار المسؤولان إلى أنه إذا كانت إيران مستعدة للعودة إلى الصيغة الأصلية، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاجتماع هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.
وقال أحد المسؤولين: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة وإلا سيبدأ الناس في استكشاف خيارات أخرى"، في تلميح إلى تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة باستخدام القوة العسكرية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجولة الأولى من المفاوضات المفاوضات طهران وواشنطن مسقط وواشنطن
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".