صفقة تسليح أمريكية للعراق بقيمة 90 مليون دولار
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
وافقت الولايات المتحدة على صفقة بيع محتملة للعراق تتعلق بمعدات عسكرية وخدمات لوجستية مرتبطة بأنظمة فحص المركبات الخاصة بالركاب، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 90 مليون دولار، وفق ما أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية.
وقالت الوكالة في بيان صدر الخميس، إن بغداد طلبت تمديدا لمدة عامين لاتفاقية الخدمات اللوجستية المتعاقد عليها، بما يشمل خدمات دعم على مدار الساعة، لضمان استمرار تشغيل أنظمة فحص المركبات المعروفة باسم “VACIS XPL”.
وأوضح البيان أن الطلب العراقي يتضمن خدمات صيانة تصحيحية ووقائية، وقطع غيار ودعما لعمليات الإصلاح، إضافة إلى تحديثات برمجية، ومراقبة عن بعد، إلى جانب خدمات دعم هندسي وفني ولوجستي تقدمها الإدارة الأمريكية وشركات مقاولات متعاقدة.
وأشار البيان إلى أن الكونغرس الأمريكي أخطر رسميا بالصفقة المحتملة التي تقدر قيمتها بحوالي 90 مليون دولار.
وأكدت الوكالة أن عملية البيع، في حال إتمامها، ستسهم في تعزيز قدرات العراق على كشف المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، فضلا عن المخدرات والبضائع المهربة، على طول الحدود العراقية.
وشدد البيان على أن الصفقة “لن تغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة”.
ويعتمد الجيش العراقي، وفق البيان، في تجهيز قواته البرية والبحرية والجوية بشكل أساسي على الأسلحة الأمريكية، يليها التسليح الروسي والكوري الجنوبي.
وعلى مدى سنوات، زودت واشنطن بغداد بـ36 مقاتلة من طراز "أف35"، إضافة إلى مئات الدبابات المتطورة من طراز “أبرامز”، إلى جانب أسلحة وعتاد وصواريخ متنوعة.
كما يمتلك الجيش العراقي أنواعا مختلفة من الدبابات والمروحيات الهجومية الروسية، ومدرعات أوكرانية، وطائرات مقاتلة للإسناد الأرضي من طراز “T-50” الكورية الجنوبية.
وسبق أن وقع العراق والولايات المتحدة عشرات صفقات التسليح لتجهيز القوات العراقية التي تعرضت للتدمير بعد الغزو الأمريكي عام 2003، ضمن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2008، والتي تنص على تدريب وتجهيز القوات العراقية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الولايات المتحدة العراقي الأسلحة العراق الولايات المتحدة أسلحة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.