عرض الست في سوق الفيلم الأوروبي بمهرجان برلين
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
يستعد المخرج مروان حامد لعرض فيلمه الأحدث “الست” بسوق الفيلم الأوروبي بمهرجان برلين السينمائي في نسخة 2026، والتي تنطلق خلال أيام.
الفيلم عرض في مهرجان روتردام السينمائي بحضور كامل العدد ضمن برنامج الاحتفاء بالمخرج مروان حامد، الذي عرض خلاله جميع أفلامه الروائية الطويلة.
وشهد مهرجان روتردام السينمائي الدولي (IFFR 2026) ندوة خاصة تجمع بين المخرجين المصريين البارزين مروان حامد ويسري نصرالله، في لقاء فني وحواري مميز يتناول مسيرتهما السينمائية الحافلة وتأثيرهما البارز في السينما العربية المعاصرة.
وتطرقت الندوة إلى أبرز محطات مشوارهما السينمائي، من خلال استعراض تجاربهما المختلفة، وأهم الأفلام التي شكّلت علامات فارقة في تاريخهما الفني، إضافة إلى الحديث عن تطور السينما المصرية والعربية، وعلاقتها بالمهرجانات الدولية، ودور المخرج في تشكيل الوعي الثقافي والجمالي.
فيلم الست من سيناريو أحمد مراد، وإخراج مروان حامد، وإنتاج أحمد بدوي، تامر مرسي، محمد حفظي، فادي فهيم، وائل عبد الله، ويشارك في بطولته منى زكي، محمد فراج، أحمد خالد صالح، تامر نبيل، سيد رجب، إلى جانب عدد كبير من النجوم كضيوف شرف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيلم الست مهرجان برلين مروان حامد مروان حامد
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.