قتيلان بهجوم روسي على زاباروجيا وأضرار جسيمة بقصف أوكراني على بيلغورود
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قُتل شخصان في غارة جوية روسية بطائرة مسيَّرة ليلا استهدفت منطقة زاباروجيا في جنوبي أوكرانيا، في حين تسببت ضربة صاروخية أوكرانية في قطع الكهرباء والتدفئة والمياه عن أحياء في مدينة بيلغورود الروسية.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان أوكرانيا، أمس الخميس، أن جولة جديدة من المحادثات مع روسيا والولايات المتحدة ستُعقد "في الأسابيع المقبلة" بعد مفاوضات "بناءة" في أبو ظبي أسفرت عن اتفاق الطرفين على تبادل أسرى.
وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زاباروجيا إيفان فيدوروف، عبر تطبيق تليغرام، إن رجلا (49 عاما) وزوجته (48 عاما) قُتلا باستهداف منزلهما في مدينة فيلنيانسك.
وأفاد قائد إقليمي آخر هو أوليغ سينيغوبوف بوقوع هجوم روسي آخر على ضواحي مدينة خاركيف، ثانية كبرى مدن أوكرانيا، دون ورود تقارير فورية عن إصابات.
أضرار جسيمةفي الأثناء، قال حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف جلادكوف، في وقت مبكر من اليوم الجمعة، إن "قصفا شنته أوكرانيا خلال الليل تسبب في ‘أضرار جسيمة’ بالمدينة القريبة من الحدود".
وذكر في مقطع "فيديو" على تليغرام أن مسؤولي المدينة يعقدون اجتماعا طارئا لوضع خطة عمل، بعد أن ألحقت ضربة صاروخية أوكرانية أضرارا جسيمة بالبنية التحتية، وقطعت الكهرباء والتدفئة والمياه عن بعض أجزاء المدينة.
وقال في المقطع الذي سُجّل وسط ظلام شبه دامس "لا أستطيع أن أقول لكم مساء الخير، للأسف".
وتشن القوات الأوكرانية هجمات متكررة على بيلغورود والمناطق المجاورة منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
تبادل أسرىوكان المبعوث الأمريكي للمفاوضات مع أوكرانيا ستيف ويتكوف قد قال، أمس الخميس، إن الوفود التي تمثل الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا اتفقت على تبادل 314 أسيرا، في أول عملية تبادل من نوعها منذ 5 أشهر.
وأضاف ويتكوف، في منشور على منصة إكس، أنه تم التوصل إلى هذه النتيجة من خلال محادثات سلام مفصَّلة ومثمرة في أبو ظبي، مؤكدا أن هذه المناقشات ستستمر، ومن المتوقع إحراز مزيد من التقدم في الأسابيع المقبلة.
إعلانوفي موسكو، قال الكرملين إن المحادثات بشأن أوكرانيا جارية، لكن من السابق لأوانه استخلاص النتائج.
أما المبعوث الروسي للمفاوضات مع أوكرانيا كيريل دميترييف، فقال إن هناك تقدما وتحركا إيجابيا في المحادثات بشأن أوكرانيا، رغم ضغوط الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
في المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تتوقع عقد اجتماعات قريبا في الولايات المتحدة، مؤكدا استعداد كييف لجميع أشكال العمل التي من شأنها تقريب فرص السلام وجعله موثوقا ودائما.
وأضاف أنه منفتح على أي صيغ تفاوضية فعالة لإنهاء الحرب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.