سجّلت بلدية مسلاتة اندلاع حرائق بعدد من منازل المواطنين في منطقة الفواتير، بالإضافة إلى مسجد وزاوية لتحفيظ القرآن الكريم؛ ما أدّى إلى أضرار مادية متفاوتة دون تسجيل خسائر بشرية.

ووفق لجنة الطوارئ بمسلاتة ومجلسها البلدي، فإن الحرائق تكرّرت مؤخرًا من دون معرفة الأسباب التي أدّت إلى اندلاعها، وسط مطالبات بضرورة اتخاذ خطوات للكشف عن الأسباب، وضمان سلامة المواطنين.

وعلى خلفية هذه الحرائق، وصلت مسلاتة فرق إطفاء وإنقاذ تابعة لهيئة السلامة بطرابلس، في إطار تعزيز جهود احتواء الوضع وحماية الأرواح والممتلكات، بحسب المجلس البلدي.

وشهدت بلدية الأصابعة أواخر عام 2024 و2025 هي الأخرى، اندلاع حرائق مماثلة في عدد من منازل المواطنين، دون الكشف عن أسبابها أيضًا، على الرغم من الجهود الحكومية، وفرق الخبراء التي وصلت البلدية حينها.

وعادت موجة احتراق المنازل إلى الأصابعة شهر ديسمبر الماضي؛ إذ طالت ما بين منزل إلى منزلين يوميًّا، وفق ما صرّح به مجلسها البلدي.

وكان فريق من الخبراء يتبع الاتحاد الأوروبي، قد أكد أن الحرائق في الأصابعة ليست ناجمة عن تلوث بيئي أو انتشار غازات أو مواد كيمائية أو بيولوجية خطيرة، وذلك بعد إجرائه قياسات وتحقيقات ميدانية.

المصدر: ليبيا الأحرار

حرائقمسلاتة Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف حرائق مسلاتة

إقرأ أيضاً:

حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عاد موسم حرائق الغابات إلى منطقة الرمال النفطية في كندا، حيث اندلعت 7 حرائق نشطة في المنطقة يوم الأحد، ما يزيد المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية والعاملين والشركات والمستثمرين.

وتعد كندا رابع أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، ويتركز الجزء الأكبر من إنتاجها في مناطق الغابات الشمالية بمقاطعة ألبرتا. وعلى الرغم من أن حرائق الغابات تعد ظاهرة طبيعية معتادة في هذه المنطقة، فإن وتيرتها ازدادت خلال السنوات الأخيرة بفعل التغير المناخي، ما جعلها مصدر تهديد متكررا لصناعة النفط الكندية.

حتى الآن، لم تؤد حرائق الغابات خلال العام الجاري إلى اضطرابات كبيرة في عمليات شركات النفط.

وتشير البيانات إلى وجود نحو سبعة حرائق نشطة حتى يوم الأحد في منطقتي فورت ماكموراي ولاك لا بيش شمال ألبرتا، حيث اقترب بعضها إلى أقل من 20 كيلومترا من مواقع رئيسية لاستخراج الرمال النفطية، من بينها مشروع "كريستينا ليك" التابع لشركة "سينوفوس إنرجي" ومشروع "جاكفيش" التابع لشركة "كاناديان ناتشورال ريسورسز".

ومن المتوقع أن تسهم الأمطار الغزيرة المرتقبة في دعم جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق. كما ألغت السلطات يوم الأحد أمر الإخلاء الذي أصدرته في اليوم السابق لسكان بلدة كونكلين الصغيرة الواقعة بالقرب من المنطقة المتأثرة.

ورغم عدم وجود تهديد مباشر حاليا للمجتمعات السكنية الأخرى، حذرت الجهات المختصة من استمرار خطر اندلاع حرائق جديدة عند مستوى مرتفع للغاية في منطقة فورت ماكموراي، نتيجة الأجواء الحارة والجافة.

ويزيد تكرار حرائق الغابات في مناطق الرمال النفطية من حالة عدم اليقين التي تحيط بتوقعات الإنتاج خلال موسمي الربيع والصيف. ففي العام الماضي، أجبرت الحرائق شركات النفط على وقف إنتاج مؤقت بلغ نحو 344 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي إنتاج النفط الخام في كندا.

وفي مايو 2023، تراجع إنتاج الشركات بما لا يقل عن 319 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، ما يمثل نحو 3.7% من إجمالي الإنتاج الوطني، بالتزامن مع اندلاع أكثر من 100 حريق غابات في ألبرتا.

أما الحادثة الأبرز فكانت في عام 2016، عندما تسبب حريق ضخم في إجلاء آلاف العاملين بقطاع الرمال النفطية، بعد أن ألحق أضرارا واسعة بمدينة فورت ماكموراي. وخلال ذروة تلك الأزمة، اضطرت الشركات إلى خفض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميا.

 

مقالات مشابهة

  • مسلحون يغتالون مدنياً بظروف غامضة شرقي بغداد
  • تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المدنيين في عصيفرة
  • الزراعة: نترات اليوريا أضرت بالتربة والسميد البلدي الأفضل
  • مقاصب بلدية دبي تستقبل نحو19 ألف أضحية خلال عيد الأضحى
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون أراضي زراعية في مادما جنوبي نابلس
  • دهوك.. 357 حادثاً و204 حرائق و19 حالة غرق منذ مطلع 2026
  • حبس موظفة بلدية على ذمة التحقيق
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا