وثائق FBI: جيفري إبستين كان عميلًا لدى الموساد وتدرب تحت إشراف إيهود باراك
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أشارت الوثائق إلى أن الملياردير الأمريكي شارك في أنشطة استخباراتية منسقة مع الموساد، تضمنت "تبادل معلومات وجمع مواد ابتزازية".
كشفت وثائق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) صادرة عام 2020 عن معلومات بشأن الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بالاتجار الجنسي، حيث أشارت إلى وجود صلات مباشرة له بجهاز الموساد الإسرائيلي.
وحسب الوثائق التي نشرها موقع ميدل إيست مونيتور واستنادًا إلى مصدر بشري سري (CHS)، فقد كان إبستين مقربًا من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وتلقى تدريبًا استخباراتيًا تحت إشرافه.
كما أشارت إلى أن الملياردير الأمريكي السيئ الصيت شارك في أنشطة استخباراتية منسقة مع جهاز الموساد، تضمنت "تبادل معلومات وجمع مواد بهدف الابتزاز".
وأكدت الوثائق أن محامي إبستين، أستاذ القانون بجامعة هارفارد آلان ديرشوفيتز، كان مشاركًا في عملية الإحاطة التي يقوم بها الموساد، وأبدى سابقًا رغبته في الانضمام إلى الجهاز لو كان أصغر سنًا. كما شهدت اتصالات هاتفية بين ديرشوفيتز وإبستين، تلتها اتصالات استخباراتية إسرائيلية.
يُذكر أنه في يوليو 2025، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت الاتهامات التي تزعم أن جيفري إبستين كان عميلًا للموساد أو يعمل لصالح إسرائيل، واصفًا إياها بأنها "باطلة تمامًا".
وأكد بينيت أن سلوك إبستين، سواء لا علاقة له بالموساد أو دولة إسرائيل، مشددًا على أن هذه المزاعم "كذب يروِّج له بعض الشخصيات الإعلامية على الإنترنت، مثل تاكر كارلسون". وأضاف بينيت أن هناك موجة من الأكاذيب والتشهير ضد إسرائيل وشعبها، ولن نسمح بذلك بعد الآن".
Related صدى فضيحة إبستين في تركيا: أنقرة تفحص ملايين الوثائق لتقصي أثر قاصرات اختطفهن الملياردير السيئ الصيتمسار خلف الكواليس امتدّ لعقود.. ماذا تكشف ملفات إبستين عن عالم الاستخبارات؟وثائق: جيفري إبستين خطط لنهب أموال ليبيا المجمّدة بتواطؤ أجهزة استخبارات دولية من بينها الموسادمتهمًا إياه بالكذب بشأن علاقته بإبستين.. ستارمر يعرب عن "ندمه الشديد" لتعيين ماندلسون سفيراً بواشنطنوالأسبوع الماضي، نشرت وزارة العدل الأمريكية آخر مجموعة من الملفات المتعلقة بإبستين، وذلك بموجب قانون صدر في نوفمبر/تشرين الثاني يفرض الإفصاح الكامل عن جميع السجلات المتعلقة به.
وأوضح تود بلانش، نائب وزيرة العدل، أن هذه الدفعة تمثل نهاية سلسلة الإفصاحات المخطط لها من إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وتضم المجموعة الجديدة أكثر من 3 ملايين صفحة، وألفي مقطع فيديو، و180 ألف صورة، لتشكل بذلك أكبر إصدار رسمي للملفات المتعلقة بإبستين حتى الآن.
كما تتضمن ملفات القضية أسماء العديد من الشخصيات العالمية البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، وإيهود باراك، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
وكان جيفري إبستين قد وُجد منتحرًا في زنزانته عام 2019 أثناء احتجازه في أحد سجون مجينة نيويورك.
وتشير مزاعم إلى أن الملياردير المدان كان يُصوّر سرّاً بعض معارفه الأثرياء أثناء تورّطهم في اعتداءات جنسية على قاصرين جرى الاتجار بهم ونقلهم إلى فيلاته الخاصة، قبل أن يستخدم تلك التسجيلات لابتزازهم، بينما يُعتقد أن نشاطه المالي كان مجرد واجهة لتلك الممارسات الإجرامية.
وعند وفاته، بلغت ثروة ابستين 578 مليون دولار، توزعت بين مجموعة من المنازل الفاخرة، وجزيرتين خاصتين في البحر الكاريبي، ونحو 380 مليون دولار نقدًا واستثمارات مالية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند الولايات المتحدة الأمريكية جرائم جنسية الموساد إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب أوكرانيا غزة حركة حماس الصحة تركيا سوريا جیفری إبستین
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026