حياة الفهد تصارع من أجل حياتها.. مدير أعمالها: فقدت الوعي نهائيا (تفاصيل)
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلن يوسف الغيث، مدير أعمال الممثلة الكويتية حياة الفهد، عن تراجع حالتها الصحية بشكل ملحوظ، حيث فقدت الوعي تمامًا وتتلقى حاليًا العلاج المكثف في وحدة العناية المركزة بأحد مستشفيات الكويت.
وأوضح الغيث في تصريح إعلامي، أن حياة الفهد ليست قادرة على التفاعل بأي شكل، سواء من خلال الكلام أو أي استجابة حسية أخرى، مشيرًا إلى تفاقم حالتها الصحية، وفق توصيف الأطباء الذين قرروا منع الزيارة عنها بسبب خطورة وضعها.
كما أضاف أنها تعاني منذ نحو خمسة أشهر دون تسجيل أي تحسن في حالتها أو استجابة ملحوظة للعلاج. وأوضح أن الجلطة الدماغية التي أصابتها كانت لها تأثيرات كبيرة على صحتها، مما دفع الأطباء قبل شهر تقريبًا لإيقاف محاولات العلاج في الخارج نظرًا لعدم تجاوب جسدها.
الجدير بالذكر أن حياة الفهد قد عادت إلى الكويت قبل يومين لمتابعة علاجها بالقرب من عائلتها، وذلك بعد فشل محاولات العلاج التي خضعت لها أثناء وجودها في لندن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حياة الفهد العلاج المكثف العناية المركزة حیاة الفهد
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».