أمريكا تدعو إلى اتفاق نووي ثلاثي يضم روسيا والصين بعد انتهاء معاهدة ستارت
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
دعت الولايات المتحدة، الجمعة، إلى محادثات ثلاثية مع روسيا والصين لوضع قيود جديدة على الأسلحة النووية بعدما انتهت مفاعيل آخر معاهدة بين واشنطن وموسكو.
وأفاد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لضبط الأسلحة توماس دينانو في مؤتمر نزع الأسلحة في جنيف بأن «سلسلة الانتهاكات الروسية وتزايد المخزونات حول العالم زال ثغرات في تصميم وتطبيق نيو ستارت تحتّم على الولايات المتحدة الدعوة إلى صيغة جديدة تتعامل مع تحديات اليوم، لا تلك العائدة إلى حقبة انقضت».
وأضاف: «بينما نجلس هنا، لا توجد حدود لترسانة الصين النووية بأكملها ولا شفافية ولا إعلانات ولا ضوابط».
وتابع: «الحقبة المقبلة لضبط الأسلحة يمكن ويجب أن تتواصل مع تركيز واضح، لكنها ستتطلب مشاركة أكثر من روسيا على طاولة المفاوضات».
وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الموقعة عام 2010، الخميس بعدما لم يستجب الرئيس الأمريكي لاقتراح روسي بتمديدها، وهي تنصّ على الحدّ من نشر منصات الإطلاق والرؤوس النوويّة.
ودعا ترامب في المقابل إلى معاهدة جديدة، معتبرا أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لم تُحسن التفاوض قبل توقيع «نيو ستارت».
وتسعى الولايات المتحدة منذ مدة إلى إشراك الصين في أي مناقشات نووية جديدة، وهو ما لا ترحب به الصين التي تعتبر أن ترسانتها النووية أدنى بكثير من ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا.
اقرأ أيضاًوزير خارجية عُمان: ندعم الحوار بين واشنطن وطهران للتوصل إلى توافق
عاجل.. أمريكا تطالب رعاياها بمغادرة إيران فورًا دون انتظار مساعدة واشنطن
ترامب: إنهاء حرب السودان ستكون التاسعة التي أنهيها وأعمل جاهدًا لوقفها
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: واشنطن الولايات المتحدة أمريكا موسكو معاهدة ستارت معاهدة نيو ستارت الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.