الملياردير ماسك: المال لا يشتري السعادة.. أثار تفاعلا بين تعاطف وسخرية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أثار رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، عقب منشور، قال فيه إن "المال لا يشتري السعادة"، وذلك بعد يوم واحد من تجاوز ثروته مستوى 850 مليار دولار.
وكتب ماسك، الخميس، على منصة "إكس" التي اشتراها مقابل 44 مليار دولار عام 2022: "أيا كان القائل إن المال لا يشتري السعادة، كان يدرك حقا ما يقوله".
وحصد المنشور الذي تضمن رمزا تعبيريا حزينا أكثر من 89 مليون مشاهدة، في حين تجاوزت التعليقات عليها 114 ألفا، وأعاد نحو 81 ألف شخص مشاركتها على المنصة.
Whoever said “money can’t buy happiness” really knew what they were talking about ???? — Elon Musk (@elonmusk) February 5, 2026
وتباينت ردود الأفعال على منشور ماسك ما بين التعاطف والسخرية، حيث نصحه البعض باللجوء إلى الدين أو العمل الخيري، وتساءل أحد المستخدمين: "لا بد أنك تمزح، هل 850 مليار دولار لا تجعلك سعيدًا؟".
تخيل لو أن أغنى إنسان عرفته البشرية في تاريخها يقول مثل هذا الكلام!
هذا يؤكد نظريتنا
المال وسيلة وليس غاية
المال يعظم ما عندك بالفعل، لا يخلق شيئا جديدا
لو أنت راضي وسعيد، المال يزيدك سعادة، والعكس بالعكس.
pic.twitter.com/zF9pvpwzHx — Mohammad Hassan (@mhmd7sn) February 5, 2026
وكتب أحدهم في تعليق على العلاقة بين الثروة والسعادة "لكنها بالتأكيد تعطيك بداية جيدة"، وأضاف آخر "هل أنت قلق بشأن توفير منزل لأطفالك؟... لا؟... إذن كف عن التذمر واحمد الله على نعمه".
وفي تعليق لافت، كتب "بيل أكمان" المدير التنفيذي لشركة "بيرشينغ سكوير كابيتال مانجمنت": تأتي السعادة من مساعدة الآخرين، لقد ساعدت الملايين، وربما يصل عدد من ساعدتهم إلى المليارات يومًا ما، عليك فقط أن تقدر ما أنجزته من أجل هذا العدد".
وجاءت تغريدة ماسك، بعد أن أصبح أول شخص في العالم تتجاوز ثروته 800 مليار دولار، عقب استحواذ شركته "سبيس إكس"، المتخصصة في صناعة الصواريخ، على شركته "إكس إيه آي" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، وفق منصة فوربس الأمريكية.
وتشير تقديرات فوربس إلى أن الصفقة، التي قُدّرت قيمة الشركة المندمجة فيها بنحو 1.25 تريليون دولار، رفعت ثروة ماسك بمقدار 84 مليار دولار، لتصل إلى رقم قياسي بلغ 852 مليار دولار.
وأواخر العام الماضي وافق مساهمو "تيسلا" على منحه حزمة تعويضات كرئيس تنفيذي قد تصل قيمتها إلى تريليون دولار، وتضم مجموعة ماسك شركة تيسلا لصناعة السيارات الكهربائية وشركة "إكس أي ايه"الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي وشركة "سبايس إكس" المتخصصة في صناعة الطيران والفضاء.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم إيلون ماسك ثروة ماسك إيلون ماسك شركات ماسك ثروة ماسك حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزة تاريخية بلغت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025 / 2026، بنسبة نمو وصلت إلى 32% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في تطور اعتبره برلمانيون وخبراء اقتصاديون مؤشرًا قويًا على صلابة الاقتصاد المصري وتزايد الثقة في سياساته الإصلاحية.
وأشاد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، بهذا الارتفاع غير المسبوق، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل “رسالة ثقة واضحة في الاقتصاد المصري”، وتعكس عمق الروابط الوطنية بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم، مشيرًا إلى أن أبناء مصر بالخارج يواصلون لعب دور “خط الدفاع الاقتصادي الأول” عن الدولة في مختلف الظروف.
وأضاف أباظة أن استمرار نمو التحويلات يعكس نجاح السياسات الاقتصادية التي تنفذها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقدرتها على تعزيز الاستقرار المالي وتحسين مناخ الاستثمار، مطالبًا في الوقت نفسه بحزمة إجراءات جديدة لتحفيز المصريين بالخارج على زيادة تحويلاتهم واستثماراتهم.
الجاليات المصرية ركيزة اقتصادية مهمةوفي السياق ذاته، أكد عدد من أعضاء البرلمان أن الجاليات المصرية بالخارج تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مشيرين إلى أن حجم التحويلات يعكس قوة الارتباط بين المصريين في الخارج ووطنهم.
وقال النائب مجدي البرى، عضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، إن هذه القفزة تعكس ثقة متزايدة في السياسات الاقتصادية والإصلاحات الجارية، موضحًا أن المصريين بالخارج يمثلون قوة اقتصادية كبرى قوامها نحو 14 مليون مواطن.
وشدد على ضرورة التوسع في تقديم خدمات ميسرة وتطوير أدوات الاستثمار والتحويل، بما يضمن تعظيم الاستفادة من هذه التدفقات النقدية المهمة للاقتصاد المصري.
دعوات لتعزيز أدوات الاستثمار والتحفيزوطالب البرلمانيون الحكومة بالعمل على تعزيز قنوات الاستثمار للمصريين بالخارج، من خلال:
إطلاق أوعية ادخارية بالدولار بعوائد تنافسية.
التوسع في السندات والصكوك الموجهة للمغتربين.
تسهيل الاستثمار العقاري والخدمات الرقمية.
إنشاء منصة موحدة لتقديم الخدمات الحكومية والقنصلية.
تشكيل مجلس استشاري دائم للمصريين بالخارج.
وأكدوا أن هذه الإجراءات من شأنها تحويل التحويلات من مجرد تدفقات مالية إلى استثمارات مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.
من جانبها، أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن هذه الطفرة تمثل “شهادة ثقة متجددة” في قوة الاقتصاد المصري واستقرار سياساته النقدية، موضحة أن الزيادة الكبيرة في التحويلات تعكس نجاح الدولة في مواجهة السوق الموازية وتعزيز الثقة في الجهاز المصرفي.
وأضافت أن المصريين بالخارج يثبتون دائمًا أنهم شريك رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني، داعية إلى المزيد من التيسيرات والحوافز الاستثمارية، وتطوير الخدمات الرقمية لتسهيل التحويلات والاستثمار.