جامعة الإسكندرية تشارك في يوم التعاون المصري الفرنسي بباريس
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شاركت جامعة الإسكندرية في فعاليات يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي، الذي شهده الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واستضافته جامعة سيرجي باريس، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
مثّل جامعة الإسكندرية خلال الفعاليات الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس جامعة الإسكندرية لشئون تدويل التعليم وفروع الجامعات الدولية، حيث شاركا في جلسات الملتقى ولقاءاته التنسيقية مع عدد من قيادات الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الفرنسية.
وأكد ممثلو جامعة الإسكندرية أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار استراتيجية الجامعة ورؤيتها، التي يوليها الدكتور عبد العزيز قنصوه رئيس الجامعة، أهمية كبيرة، والهادفة إلى التوسع في برامج الدرجات المزدوجة، وتعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية، وربط البرامج التعليمية باحتياجات سوق العمل العالمي، بما يسهم في رفع تنافسية خريجي الجامعة إقليميًا ودوليًا، وهو ما يعكس دور الجامعة الريادي في دعم التعاون الأكاديمي الدولي، وترسيخ مكانتها كإحدى الجامعات المصرية الرائدة في بناء الشراكات التعليمية والبحثية العالمية.
وعلى هامش الفعاليات، وقّعت جامعة الإسكندرية عددًا من اتفاقيات التعاون الأكاديمي مع جامعات ومؤسسات تعليمية فرنسية مرموقة، حيث قام الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، بتوقيع هذه الاتفاقيات نيابةً عن الدكتور عبد العزيز قنصوه، رئيس الجامعة، وذلك في إطار دعم توجه الجامعة نحو تعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية.
وشملت الاتفاقيات ما يلي:
- جامعة كان: حيث تم توقيع إتفاقيات تعاون في الصيدلة و الزراعه و اللغات التطبيقية و تشتمل علي درجة ماجستير فرنسية مزدوجة في الصيدلة drug design، في خطوة نوعية تعكس تطور التعاون الأكاديمي في المجالات الطبية والصحية.
- جامعة سيرجي باريس: حيث تم توقيع اتفاقية تعاون في مجال الهندسة، تستهدف دعم برامج الدرجات المزدوجة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
- كلية فاتيل الدولية (Vatel): حيث تم توقيع اتفاقية تعاون في مجال إدارة الفنادق والسياحة مع عشر جامعات مصرية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وفقًا للمعايير الدولية، ودعم البرامج التعليمية التطبيقية المشتركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية جامعة الإسكندرية يوم التعاون أيمن عاشور الفرنسي
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.