بالتزامن مع المفاوضات.. زيارات إيرانية لأذربيجان والصين
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
التقى وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، اليوم الجمعة، الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في العاصمة باكو، كما يزور نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية الصين، وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان.
ووصل زاده إلى باكو في زيارة رسمية، قالت الحكومة الإيرانية إنها تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين إيران وأذربيجان، وبحث سبل دعم الاستقرار والسلام في المنطقة.
ومن المقرر أن يعقد نصير زاده اجتماعا مع وزير دفاع أذربيجان لمناقشة آفاق التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية الحوار البنّاء في الحفاظ على الاستقرار، وفق الإعلان الإيراني.
وفي بكين، جددت الصين موقفها الداعم لحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مؤكدة ضرورة حل الملف النووي الإيراني عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، ومعارضة أي تهديدات أو عقوبات أحادية.
جاء ذلك خلال لقاء مساعد وزير الخارجية الصيني ليو بين مع نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، الذي يزور الصين حاليا.
وأكد المسؤول الصيني استعداد بلاده للتعاون مع المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل مستدام للملف النووي الإيراني، في حين أعرب غريب آبادي عن تقدير طهران للموقف الصيني المتوازن، مؤكدا استمرار التنسيق بين البلدين.
كما التقى غريب آبادي الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون نورلان يرمكباييف في مقر الأمانة العامة في بكين، حيث جرى بحث التحضيرات لقمة مجلس رؤساء الدول الأعضاء المقررة في خريف العام المقبل في بيشكيك، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة.
وتركزت المناقشات على تعزيز دور الأمانة العامة، وتوسيع صلاحيات الأمين العام، وتطوير التعاون في مجالات الأمن الإقليمي والاقتصاد والبناء المؤسسي للمنظمة.
بالتوازي مع مسقط
تأتي هذه التحركات بالتوازي مع المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، مما يعكس حرص طهران على تعزيز موقفها الإقليمي والدولي أثناء المفاوضات.
إعلانوتكتسب زيارة باكو أهمية خاصة نظرا لتوتر العلاقات بين إيران وأذربيجان، التي تُعَد حليفا لإسرائيل، وهو ما يثير مخاوف إيرانية من احتمال تحوُّل المنطقة إلى جبهة إسرائيلية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع واشنطن واندلعت مواجهة عسكرية.
في المقابل، يمثل دعم الصين عاملا إستراتيجيا مهما لإيران، إذ يوفر لها غطاء سياسيا ودبلوماسيا قويا على الصعيد الدولي، ويعزز موقفها في القضايا النووية والإقليمية، مما يمنح طهران مساحة أكبر لمناوراتها خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بین إیران
إقرأ أيضاً:
اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
أكد الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، أن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين تواجه تحديات متزايدة نتيجة الاختلالات القائمة في ميزان التبادل التجاري، مشيرًا إلى أن بروكسل تنظر بجدية إلى ضرورة إعادة التوازن للعلاقات الاقتصادية مع بكين لضمان استدامتها.
وأوضح بودن، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي تتفاوض وتسن التشريعات الاقتصادية باعتبارها كتلة موحدة، ما يمنحها قوة وتأثيرًا أكبر في التعامل مع الشركاء التجاريين الدوليين.
العجز التجاري يثير قلقًا أوروبيًا متزايدًاوقال إن استمرار العجز التجاري لصالح الصين لم يعد مقبولًا بالنسبة للاتحاد الأوروبي، محذرًا من أن تفاقم هذا الوضع قد يؤدي إلى تحقيق مكاسب اقتصادية متزايدة للصين على حساب اقتصادات الدول الأوروبية.
اتهامات للصين بالإغراق التجاريوأضاف أستاذ القانون الدولي أن الخلاف الرئيسي يتمثل في اتهامات أوروبية للصين بتقديم دعم حكومي واسع لصناعاتها الوطنية، وهو ما يمنح المنتجات الصينية ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية ويؤدي إلى ما تصفه بروكسل بظاهرة «الإغراق التجاري».
دعوات أوروبية لإجراءات تصحيحيةوأكد بودن أن الاتحاد الأوروبي يطالب باتخاذ إجراءات تصحيحية تضمن تحقيق قدر أكبر من التوازن والعدالة في العلاقات التجارية بين الجانبين، بما يتوافق مع مبادئ المنافسة العادلة وتكافؤ الفرص التي تقوم عليها منظومة التجارة الدولية.