تفاصيل لقاء محافظ بورسعيد بقدامى قادة الصاعقة في رحاب المشروعات القومية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
استقبل اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، اليوم الجمعه، عددًا من قدامى قادة وحدات الصاعقة، وذلك خلال زيارتهم لمحافظة بورسعيد، للاطلاع على ما تشهده المحافظة من جهود تنموية شاملة.
وخلال اللقاء، تم استعراض فيلم تسجيلي تناول أبرز إنجازات محافظة بورسعيد خلال الأعوام الماضية، وما شهدته من طفرة تنموية غير مسبوقة في مختلف القطاعات، شملت مشروعات البنية التحتية، والإسكان، والصحة، والتعليم، والخدمات، فضلًا عن المشروعات الاستثمارية والتنموية التي ساهمت في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
من جانبه، تطرق المحافظ إلى المشروعات الجارية حاليًا على أرض المحافظة، خاصة جهود تطوير القطاع السياحي بما يشمله من خطة تطوير الفنار و تطوير سيمون أرزت و تحويل مبنى قبة هيئة قناة السويس إلى متحف و تطوير المرحلة الثانية والثالثة من الممشى السياحي و تطوير كورنيش بورسعيد و رفع كفاءة البنية التحتية به، كما تناول سيادته الحديث عن خطة تطوير الحميدي والتجاري، وإحياء المناطق التجارية و التراثية بالمحافظة، فضلٱ عن الحديث عن التنمية التي تشهدها مختلف القطاعات الصحية و الخدمية و الصناعية و الزراعية و التنموية بالمحافظة، مؤكدًا أن بورسعيد تشهد مرحلة جديدة من التنمية الشاملة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبما يعكس رؤية الدولة نحو بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية المستدامة.
و دعا المحافظ الضيوف إلى زيارة المعالم السياحية والمشروعات التنموية ببورسعيد، مؤكدٱ ترحيبه الكامل بكافة الاقتراحات التي من شأنها تسهم في تنمية بورسعيد تقديرٱ لمكانتهم و دورهم العظيم في خدمة الوطن.
وشهد اللقاء تبادلًا للنقاش حول عدد من الموضوعات المتعلقة بجهود التنمية والتطوير، حيث أعرب قادة وحدات الصاعقة عن فخرهم واعتزازهم بما شهدته بورسعيد من إنجازات ملموسة في كافة القطاعات، مشيدين بحجم العمل المبذول والنقلة الحضارية التي حققتها المحافظة خلال السنوات الأخيرة.
وفي ختام اللقاء، رحب محافظ بورسعيد بالضيوف على أرض بورسعيد، مؤكدًا اعتزازه بهذه الزيارة التي تعكس روح الانتماء الوطني والتقدير لما تحقق من إنجازات على أرض المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القوات المسلحة محافظ بورسعيد وحدات الصاعقة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.