مركز إعلام شلاتين يناقش تأثير السوشيال ميديا على الأطفال
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
بين الوعي الرقمي والقيم الأخلاقية.. مركز إعلام شلاتين يناقش تأثير السوشيال ميديا على الأطفال
في إطار حملة الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت نظم مركز إعلام شلاتين جنوب محافظة البحر الأحمر ندوة توعوية بعنوان «مواقع التواصل الاجتماعي.. الإيجابيات والسلبيات»، وذلك ضمن حملة قطاع الإعلام الداخلي للتوعية بالوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت، تحت شعار «حمايتهم واجبنا»، بحضور عدد من أولياء الأمور والأخصائيين الاجتماعيين.
افتتاح الندوة والتأكيد على أهداف الحملة
افتتح الندوة كرار مصطفى علي – أخصائي الإعلام بمركز إعلام شلاتين، مؤكدًا أن تنظيم الندوة يأتي في إطار الدور التوعوي للمركز، وحرصه على رفع وعي الأسرة المصرية بمخاطر الفضاء الإلكتروني، وأهمية الاستخدام الآمن والمسئول لمواقع التواصل الاجتماعي.
التأكيد على خطورة الاستخدام غير الآمن
وأشار مصطفى إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت واقعًا لا يمكن تجاهله، ما يستدعي تنمية الوعي الرقمي لدى أولياء الأمور، وتمكينهم من أدوات الحماية الرقمية، بما يسهم في الحد من المخاطر النفسية والسلوكية الناتجة عن سوء الاستخدام.
الإيجابيات.. تواصل ومعرفة وتنمية مهارات
وتناول الشيخ محمد كامل توني منصور مدير إدارة الوعظ والإرشاد بالشلاتين خلال كلمته الجوانب الإيجابية لمواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا دورها في تسهيل التواصل بين الأفراد، وتبادل الخبرات والمعرفة، ودعم العملية التعليمية، وتنمية المهارات، فضلًا عن دورها في نشر الوعي وبناء الرأي العام.
السلبيات.. إدمان ومخاطر نفسية و سلوكية
وأشار كامل إلى أن الاستخدام الخاطئ أو المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي يؤدي إلى العديد من السلبيات، من أبرزها إهدار الوقت، والعزلة الاجتماعية، والإدمان الإلكتروني، والتعرض للمحتوى غير الملائم، وما يترتب على ذلك من آثار نفسية وسلوكية سلبية، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.
البعد الديني والأخلاقي في الاستخدام الرقمي
من جانبه، أكد الشيخ محمود رشدي عبد العزيز – واعظ بإدارة الوعظ والإرشاد بالأزهر الشريف، أن الدين الإسلامي يحث على حسن استغلال النعم، ومن بينها وسائل التواصل الاجتماعي، مع الالتزام بالقيم الأخلاقية، واحترام الخصوصية، والتحذير من خطورة الشائعات والتنمر الإلكتروني.
الأسرة و المدرسة خط الدفاع الأول
وشدد رشدى على أن الأسرة و المدرسة يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من مخاطر الفضاء الإلكتروني، مؤكدًا أهمية المتابعة الواعية، وغرس الرقابة الذاتية لدى الأبناء، وفتح قنوات الحوار المستمر.
تفاعل الحضور ومناقشات مفتوحة
وشهدت الندوة تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، حيث طُرحت تساؤلات عدة حول آليات الحماية الرقمية، وطرق التعامل مع الإدمان الإلكتروني، وسبل الإبلاغ عن المحتوى الضار، ودور الأخصائيين الاجتماعيين في التوعية.
توصيات لتعزيز الوعي
وفي ختام الندوة، أوصى المشاركون بضرورة تكثيف الندوات والبرامج التوعوية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إعلام الشلاتين السوشيال ميديا القيم الأخلاقية التواصل الاجتماعی الاستخدام الآمن الوعی الرقمی إعلام شلاتین
إقرأ أيضاً:
«القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
التقت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، بالدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق بين الجانبين لدعم ثقافة الطفل وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وأعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
ومن جانبها، رحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
كما أكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.