مصادر طبية في غزة: 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض و5 آلاف لا نعرف مصيرهم
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أكدت مصادر طبية في قطاع غزة، أن هناك 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض و5 آلاف لا نعرف مصيرهم، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عزمه تنفيذ هجوم جوي خلال وقت قصير يستهدف مبنى في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، داعيًا السكان المدنيين المتواجدين في محيط المنطقة إلى الإخلاء الفوري حفاظًا على سلامتهم، وفق بيان رسمي صادر عنه.
وقال جيش الاحتلال في بيان نُشر عبر منصاته الرسمية، إن المبنى المستهدف يُستخدم – بحسب ادعائه – لأغراض عسكرية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الهدف أو توقيت الهجوم الدقيق، مكتفيًا بالتأكيد على أن العملية ستُنفذ “قريبًا”.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده مدينة غزة ومناطق عدة في القطاع، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية من غاراته الجوية والقصف المدفعي، وسط أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في أماكن الإيواء الآمنة للسكان المدنيين.
ويُعد حي الزيتون من أكثر الأحياء كثافة سكانية في مدينة غزة، وقد تعرض خلال فترات سابقة من الحرب لقصف واسع تسبب في دمار كبير للمنازل والبنية التحتية، ما يثير مخاوف متزايدة من وقوع خسائر بشرية في حال تنفيذ الهجوم المعلن، خاصة في ظل صعوبة حركة النزوح وغياب مناطق آمنة.
من جانبها، تحذر منظمات حقوقية وإنسانية من خطورة تكرار أوامر الإخلاء في مناطق مكتظة، معتبرة أن الظروف الميدانية الحالية تجعل من تنفيذ هذه التحذيرات أمرًا بالغ الصعوبة، لا سيما مع استمرار استهداف الطرق ومرافق الخدمات الأساسية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات المحلية في غزة بشأن التحذير الإسرائيلي، في وقت يواصل فيه الأهالي البحث عن أماكن بديلة للاحتماء وسط مخاوف من توسع دائرة القصف خلال الساعات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة القاهرة الإخبارية فی غزة
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026