أزمة إنسانية على بوابة رفح الفلسطينية.. آلاف مرضى السرطان في غزة عالقون بلا علاج
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تتفاقم الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة يومًا بعد يوم، في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة المرضى عبر معبر رفح، الذي يمثل شريان الحياة الوحيد للآلاف ممن يحتاجون إلى علاج عاجل خارج القطاع.
نقص حاد في الإمكانياتوبينما تتزايد أعداد المصابين بالأمراض المزمنة والخطيرة، يقف مرضى السرطان في مقدمة الفئات الأكثر تضررًا، وسط نقص حاد في الإمكانيات الطبية داخل المستشفيات.
ومع تشغيل المعبر بمعدلات أقل بكثير من المتفق عليه، تتعثر فرص السفر للعلاج، وتتعقد معاناة المرضى وأسرهم، في وقت تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية مع الاحتياجات الإنسانية الملحة.
تسهيل خروج آلاف المرضىمن جانبها؛ قالت رتيبة النتشة، المحلل السياسي وعضو هيئة العمل الوطني والأهلي الفلسطيني، إن معبر رفح لا يعمل سوى بجزء محدود من طاقته التشغيلية، رغم الحاجة الملحّة لتسهيل خروج آلاف المرضى من قطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من 11 ألف مريض سرطان ينتظرون فرصة السفر لتلقي العلاج اللازم خارج القطاع.
وأوضحت النتشة، خلال لقاء عبر تطبيق «زووم» ببرنامج «حديث القاهرة» مع الإعلامية هند الضاوي على قناة «القاهرة والناس»، أن عملية العبور عبر المعبر تواجه عراقيل كبيرة، نتيجة قيود مشددة تُفرض من الجانب الآخر، ما يعطل بشكل مباشر حركة المرضى والمواطنين في الاتجاهين.
ممارسات سيئة وإجراءات معقدةوأضافت أن إسرائيل تضع عوائق أمنية صارمة أمام المغادرين والعائدين، مشيرة إلى تعرض عدد من المواطنين الفلسطينيين العائدين من غزة لممارسات سيئة وإجراءات معقدة عبر الحواجز التي تسيطر عليها إسرائيل من الجهة الفلسطينية للمعبر.
حدة الأزمة الإنسانيةوأكدت عضو هيئة العمل الوطني أن إسرائيل لا تزال تفرض سيطرتها الأمنية الكاملة على قطاع غزة، وتتحكم فعليًا في حركة الدخول والخروج قبل لحظات من العبور، رغم وجود قوات أوروبية للإشراف على المعبر، معتبرة أن هذا الوضع يكرّس أمرًا واقعًا يسهم في إبطاء تشغيل معبر رفح ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية داخل القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة معبر رفح إسرائيل فلسطين قطاع غزة معبر رفح فی غزة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.