أعلن الجيش اللبناني أن السلطات الأمريكية أكدت دعمها المستمر للمؤسسة العسكرية، ولا سيما في تأمين متطلبات إنجاز مهامها بنجاح على كامل الأراضي اللبنانية. 

وأشار إلى أن الجانب الأمريكي أشاد بعمل الجيش في تطبيق القوانين الدولية وتنفيذ خطة جنوب الليطاني.

وفي هذا الإطار، بحث قائد الجيش خلال زيارته إلى واشنطن سبل مواجهة التهديدات التي يتعرض لها لبنان، إضافة إلى التطورات الأمنية عند الحدود الجنوبية.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على إيران تشييع جثمان سيف الإسلام القذافي غرب طرابلس

من جهته، أكد رئيس الجمهورية أن قرار حصر السلاح بيد الدولة متخذ، على أن يتم تنفيذه بشكل تدريجي، مع مراعاة الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي.

حث الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، الدولة اللبنانية والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، على "الضغط الجاد للإفراج عن الأسرى المحتجزين (اللبنانيين) في السجون الإسرائيلية"، مؤكدًا أن "قضية الأسرى يجب أن تكون في صدارة الأولويات".

وقال قاسم، في رسالة وجّهها إلى الأسرى اللبنانيين وعائلاتهم، إن "حزب الله يواجه عدوًا إسرائيليًا فاقدًا لأدنى معاني الإنسانية"، مشددًا على أن "الحزب لن يترك الأسرى في السجون، وأن معاناتهم تمثل الألم الأشد في معركة المواجهة مع الاحتلال". 

وانتقد الأمين العام لـ"حزب الله"، ما وصفه بـ"غياب التحرك المناسب من جانب الدولة اللبنانية"، معتبرًا أن "مستوى الضغط السياسي والدبلوماسي القائم غير كافٍ، وأن ملف الأسرى لا يحظى بالاهتمام المطلوب على سلّم الأولويات الرسمية، سواء على صعيد التواصل مع الدول الصديقة أو الجهات الدولية المعنية".

وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة الشعب اللبناني في الاستقرار والسلام لخلق مناخ مناسب للتنمية والتطوير، وبالتأكيد يملك اللبنانيون كل ما يلزم لصناعة النهضة في بلادهم.

وسيكون على جميع أطياف اللشعب اللبناني التكاتف سوياً من أجل تهيئة الظروف المُلائمة لمسار اتطور في بلادهم، ويحق لهم الأمل في غدٍ أفضل لهم ولأبنائهم ولمن سيأتي بعدهم من أحفاد. 

وسيكون الجانب الإسرائيلي هو التحدي الأكبر الذي يُواجه أي سلطة في لبنان، بالنظر إلى الخروقات المُستمرة التي ينتهجها الاحتلال بكل صلف وغرور، وتُعول الدولة اللبنانية في هذا الملف على التضامن الدولي والعلاقات الخارجية بهدف إيجاد حل للانتهاكات الإسرائيلية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السلطات الأمريكية تطبيق القوانين الدولية رئيس الجمهورية

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • غارات إسرائيلية عنيفة على أكثر من 10 بلدات في الجنوب اللبناني
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
  • تصعيد جديد.. طيران الاحتلال يشن هجمات على الجنوب اللبناني ومنطقة جزين