برغم فوائده.. تحذير من مخاطر شرب الكفير بكثرة وهذه الفئات أكثر عرضة للأضرار
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
يعتبر الكفير، مشروب اللبن المُخمّر المعروف والمعروف بفوائده لصحة الجهاز الهضمي، يشهد إقبالًا متزايدًا في بريطانيا ودول أوروبية أخرى، مدفوعًا بسمعته كـ«سوبر فود» غني بالبروبيوتيك.
مخاطر الإفراط في إستهلاك مشروب الكفيرولكن في المقابل، حذّر خبراء صحة الجهاز الهضمي من أن الإفراط في تناوله أو شربه بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى آثار جانبية مزعجة، وقد يشكل خطرًا صحيًا على بعض الفئات.
وفقًا لتقارير بريطانية، ارتفعت مبيعات مشروب الكفير في عام 2024 بنسبة 400% خلال 18 شهرًا فقط، حيث يحتوي الكفير على مليارات البكتيريا النافعة التي تعزز صحة الأمعاء، وتُسهم في تقليل مخاطر أمراض القلب والسمنة والعدوى وبعض أنواع السرطان.
ويؤكد خبراء التغذية أن كوبًا واحدًا (250 مل) من الكفير يوفر نحو 40% من الاحتياج اليومي للكالسيوم، إلى جانب البروتين والفيتامينات.
ويحذّر خبراء الجهاز الهضمي من أن البدء بكميات كبيرة من الكفير، وفقا لمل نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وقد يؤدي إلى:
ـ الانتفاخ والغازات
ـ تقلصات وآلام البطن
ـ الإسهال أو اضطراب حركة الأمعاء
ويرجع ذلك إلى التغير المفاجئ في توازن بكتيريا الأمعاء، حيث تبدأ البكتيريا الجديدة في تخمير الكربوهيدرات، ما يؤدي إلى زيادة الغازات.
ونصح خبراء التغذية، أنه يجب البدء بإستخدام كميات صغيرة جدًا وزِد الجرعة تدريجيًا حتى يتكيف الجهاز الهضمي.
وقد يفاقم الكفير بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، وذلم على رغم الترويج للكفير كعلاج لمشكلات القولون، إلا أن الخبراء يؤكدون أنه قد يزيد الأعراض سوءًا لدى بعض المرضى، خاصة:
ـ مرضى متلازمة القولون العصبي (IBS)
ـ المصابين بفرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO)؛ حيث يؤدي ارتفاع إنتاج الغازات إلى تهيّج بطانة الأمعاء وزيادة الألم والانتفاخ.
في حالات نادرة، قد تشكل البكتيريا النافعة الموجودة في الكفير خطرًا حقيقيًا على الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في جهاز المناعة، مثل:
ـ مرضى السرطان
ـ المصابين بفيروس HIV
ـ من يخضعون لعلاج كيميائي أو يعانون من أمراض مزمنة شديدة
ـ لا تبدأ بكميات كبيرة
ـ راقب استجابة جسمك
ـ استشر الطبيب إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة
ـ تجنب الكفير في حالات ضعف المناعة الشديد دون استشارة طبية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكفير فوائد الكفير البروبيوتيك صحة الجهاز الهضمي القولون العصبي البكتيريا النافعة ضعف المناعة الجهاز الهضمی
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).