نقابة المعلمين تنفي شائعات تنظيم رحلات ترفيهية إلى الأقصر وأسوان دون إعلانها رسميًا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تنفى النقابة العامة للمهن التعليمية، ما تردد على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تنظيم النقابة 30 رحلة ترفيهية للمعلمين إلى محافظتي الأقصر وأسوان، وأنها مدعمة ماليا وتمت دون الإعلان عن تفاصيلها، مؤكدة أن ما يتم تداوله في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة، وتعلن النقابة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه مروجي الشائعات والأكاذيب.
وأوضحت النقابة، في بيان رسمي، أن الصور المتداولة عبر مواقع التواصل لا تمت بصلة لأي رحلات ترفيهية، ولا أساس لها من الصحة، وتهدف لإثارة البلبلة وبث معلومات غير صحيحة للنيل من نزاهة النقابة والقائمين عليها.
وأكدت النقابة، أن جميع أنشطتها تعلن بصفة دورية على الصفحة الرسمية للنقابة على مواقع التواصل الإجتماعي، وتهيب بالسادة المعلمين عدم الانسياق وراء هذه الشائعات.
وشددت نقابة المعلمين على ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء محاولات البعض وضع النقابة فى صورة غير صحيحة بتنظيم رحلات ترفيهية غير معلن عنها، ويدعى مروجى الشائعات أن هذه الرحلات، مدعومة ماليا، ويتم توزيعها بالمحسوبية، وكلها ادعاءات كاذبة تحاول النيل من نزاهة نقابة المعلمين والقائمين عليها.
وتدعو النقابة جموع السادة المعلمين والرأي العام إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عنها، وعدم تداول معلومات غير موثقة من مصادر مجهولة، مؤكدة احتفاظها بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه مروجي الأكاذيب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المعلمين النقابة العامة للمهن التعليمية الأقصر أسوان رحلات الاقصر واسوان نقابة المعلمین
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.