إصابة عدد من المارة في مشاجرة مسلحة بمنطقة الكابلات بشبرا الخيمة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شهدت منطقة الكابلات بدائرة قسم ثان شبرا الخيمة مشاجرة عنيفة بين عدد من الأشخاص، بدأت بمشادة كلامية وتطورت إلى تبادل إطلاق أعيرة نارية، ما أسفر عن إصابة عدد من المارة بالشارع، وسط حالة من الذعر بين الأهالي.
وكان اللواء محمد السيد، مدير إدارة المباحث الجنائية بالقليوبية، واللواء وائل متولى، رئيس مباحث المديرية، قد تلقيا إخطارًا من المقدم مصطفى دياب، رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بوقوع مشاجرة مسلحة بشارع الفرماوي بمنطقة الكابلات.
وعلى الفور، انتقل ضباط مباحث القسم إلى محل البلاغ، وبالفحص تبين أن المشاجرة نشبت بين طرف أول ضم كلًا من «عرفه م إ م»، 33 عامًا، عامل، ومقيم 47 شارع حسني مبارك مدينة السلام الكابلات، و«فوزي إ م إ»، 49 عامًا، عامل، ومقيم شارع النجوم الكابلات، وطرف ثان ضم «محمد ع ع ع»، 45 عامًا، سائق، ومقيم 10 شارع النجوم الكابلات، و«أحمد ف ع ع»، 29 عامًا، عامل، ومقيم بذات العنوان.
وكشفت التحريات التي أجريت تحت إشراف وقيادة المقدم مصطفى دياب، أن الواقعة بدأت بمشادة كلامية بين الطرفين، تطورت إلى مشاجرة، تبادل خلالها الطرفان إطلاق الأعيرة النارية، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص من المارة بالشارع.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكن ضباط مباحث قسم ثان شبرا الخيمة من ضبط طرفي المشاجرة، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة، كما أرشدوا عن السلاح الناري المستخدم في الواقعة، وهو فرد خرطوش، وتم التحفظ على المتهمين والمضبوطات.
وتم تحرير المحضر رقم 4331 جنح قسم ثان شبرا الخيمة لسنة 2026، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات مباشرة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إطلاق أعيرة نارية قسم ثان شبرا ضبط طرفي المشاجرة قسم ثان شبرا الخیمة عدد من
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".