أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عن فرض حظر كامل على الخدمات البحرية المتعلقة بالنفط الخام الروسي، مع اقتراح تطبيق هذا الحظر بالتنسيق مع شركاء الاتحاد الأوروبي. 

كما تشمل الحزمة العشرون من العقوبات إدراج 43 سفينة إضافية من أسطول الظل الروسي، ليصل إجمالي السفن المشمولة بالعقوبات إلى 640 سفينة، إضافة إلى استهداف قطاعات الطاقة والمالية والتجارة الروسية.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

تشمل 14 سفينة و15 كياناً.. الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على إيران العراق ترحب بمفاوضات إيران والولايات المتحدة وتعتبرها خطوة لتعزيز الاستقرار

وأكدت فون دير لاين أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الاتحاد الأوروبي لتشديد الضغط على روسيا، وتهدف إلى إجبارها على المشاركة في مفاوضات سلام حقيقية مع أوكرانيا.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن بلاده مستعدة لقبول أوكرانيا كجارة محايدة على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن هذا الخيار يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي. 

وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منفتح على حوار جاد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكداً أن موسكو ستتعامل بإيجابية مع أي مقترحات جادة تُطرح في هذا الإطار.

وفي سياق آخر، أوضح لافروف أن روسيا مستعدة للمساهمة في إيجاد حل لقضية مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران، في حال توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق، مؤكداً دعم بلاده للمسارات الدبلوماسية التي تسهم في خفض التوترات الدولية.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو دعم بلاده للجهود الرامية إلى تعزيز حقوق الشعب الإيراني، مؤكداً أهمية احترام الحريات الأساسية.

كما شدد الوزير على دعم فرنسا لعملية انتقال سلمية كاملة في سوريا، تهدف إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها وتحقيق الاستقرار في البلاد بعد سنوات من النزاع.

وأعلن الكرملين أن روسيا مستعدة لخوض حوار مع الولايات المتحدة بشأن تمديد القيود على الأسلحة النووية، مشددًا على أن هذا الحوار سيكون ممكنًا فقط إذا استجابت واشنطن لمقترح موسكو.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه يتوقع إجراء المزيد من المحادثات مع روسيا والولايات المتحدة في المستقبل القريب، مؤكداً أهمية الحوار الدبلوماسي لمعالجة القضايا العالقة وتعزيز فرص التفاهم بين الأطراف المعنية.

وأكد زيلينسكي على أن الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية الأوكرانية الأمريكية الروسية في أبوظبي ستعقد قريبا

قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن وفود من الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا تتفق على تبادل 314 أسيرا في أول عملية من نوعها منذ 5 أشهر.

وأفادت وسائل إعلام روسية بأن موسكو سلمت 157 أسير حرب أوكراني إلى كييف، مقابل تسلمها 157 أسيرًا روسيًا، وذلك في إطار عملية تبادل للأسرى بين الجانبين. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية حظر كامل النفط الخام الروسي أسطول الظل الروسي

إقرأ أيضاً:

تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية

ألمانيا – أعرب أرمين بابيرغر، مدير عام شركة “راينميتال” الألمانية للصناعات العسكرية، عن اعتقاده بأنه يجب على أوروبا إعادة تسليح نفسها بنفسها دون الاعتماد على ترسانة الأسلحة الأمريكية.

أفادت بذلك قناة CNBC التلفزيونية، ونوهت بأن الحكومات الأوروبية زادت ميزانياتها الدفاعية إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. ووفقا للقناة الأمريكية، أخذت هذه الدول ليس فقط في النظر إلى روسيا كتهديد يتجاوز حدود أوكرانيا، بل وبدأت أيضا تشكك في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة.

وصرح بابيرغر للقناة بأنه يتعين على أوروبا الاعتماد على نفسها فقط، لأن أحجام إنتاج الذخيرة في الولايات المتحدة لا تلبي الطلب العالمي، ومخازن الأسلحة الأمريكية قد استُنزِفت.

وقال: “أعتقد أننا بحاجة إلى مضاعفة الإنتاج في أوروبا، لأن المستودعات الأمريكية ليست ممتلئة تماما. مخزونات السلاح في أمريكا تبلغ حوالي 20-30%”.

وأكد أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على زيادة إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجاتها الخاصة، وينبغي على أوروبا أن تفعل الشيء نفسه.

وأضاف مدير عام أكبر الكونسورتيومات الدفاعية في ألمانيا، والذي يعد أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لحلف الناتو والقوات الأوكرانية: “خلال السنوات العشر القادمة، يتعين علينا القيام بالكثير وإنتاج الكثير هنا”.

وأشار بابيرغر إلى نمو حجم طلبات شركة ‘راينميتال’، والذي سيتجاوز بحسب تقديراته 100 مليار يورو بحلول نهاية العام.

وترى القناة التلفزيونية أن ازدهار إعادة التسلح في أوروبا تعيقه حاليا القدرة الصناعية، وليس الإرادة السياسية أو الميزانيات. ووفقا لها، يجب على أوروبا أن تثبت قدرتها على إعادة بناء القاعدة الصناعية اللازمة لترجمة الالتزامات السياسية إلى قدرات عسكرية.

وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة.

وبحسب تقديرات مراكز الأبحاث مثل (CSIS) استهلك الجيش الأمريكي في عملياته الأخيرة ضد إيران والالتزامات الدولية الأخرى أكثر من نصف مخزونه من بعض الأنظمة الحيوية. وتم تسجيل أقصى حد من النقص في صواريخ Tomahawk، وصواريخ الدفاع الجوي Patriot، ومنظومات اعتراض الصواريخ THAAD، إلى جانب صواريخ HIMARS والذخائر الموجهة بدقة.

ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • واشنطن تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وكيانات بدعوى تمويل حماس
  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • بريطانيا ترد على إيران: قواتنا مستعدة لحمايتنا من أية هجمات
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي