أوروبا تفرض حظراً بحرياً على النفط الروسي وتشديد العقوبات على أسطول الظل
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عن فرض حظر كامل على الخدمات البحرية المتعلقة بالنفط الخام الروسي، مع اقتراح تطبيق هذا الحظر بالتنسيق مع شركاء الاتحاد الأوروبي.
كما تشمل الحزمة العشرون من العقوبات إدراج 43 سفينة إضافية من أسطول الظل الروسي، ليصل إجمالي السفن المشمولة بالعقوبات إلى 640 سفينة، إضافة إلى استهداف قطاعات الطاقة والمالية والتجارة الروسية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
تشمل 14 سفينة و15 كياناً.. الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على إيران العراق ترحب بمفاوضات إيران والولايات المتحدة وتعتبرها خطوة لتعزيز الاستقراروأكدت فون دير لاين أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الاتحاد الأوروبي لتشديد الضغط على روسيا، وتهدف إلى إجبارها على المشاركة في مفاوضات سلام حقيقية مع أوكرانيا.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن بلاده مستعدة لقبول أوكرانيا كجارة محايدة على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن هذا الخيار يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منفتح على حوار جاد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكداً أن موسكو ستتعامل بإيجابية مع أي مقترحات جادة تُطرح في هذا الإطار.
وفي سياق آخر، أوضح لافروف أن روسيا مستعدة للمساهمة في إيجاد حل لقضية مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران، في حال توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق، مؤكداً دعم بلاده للمسارات الدبلوماسية التي تسهم في خفض التوترات الدولية.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو دعم بلاده للجهود الرامية إلى تعزيز حقوق الشعب الإيراني، مؤكداً أهمية احترام الحريات الأساسية.
كما شدد الوزير على دعم فرنسا لعملية انتقال سلمية كاملة في سوريا، تهدف إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها وتحقيق الاستقرار في البلاد بعد سنوات من النزاع.
وأعلن الكرملين أن روسيا مستعدة لخوض حوار مع الولايات المتحدة بشأن تمديد القيود على الأسلحة النووية، مشددًا على أن هذا الحوار سيكون ممكنًا فقط إذا استجابت واشنطن لمقترح موسكو.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه يتوقع إجراء المزيد من المحادثات مع روسيا والولايات المتحدة في المستقبل القريب، مؤكداً أهمية الحوار الدبلوماسي لمعالجة القضايا العالقة وتعزيز فرص التفاهم بين الأطراف المعنية.
وأكد زيلينسكي على أن الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية الأوكرانية الأمريكية الروسية في أبوظبي ستعقد قريبا
قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن وفود من الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا تتفق على تبادل 314 أسيرا في أول عملية من نوعها منذ 5 أشهر.
وأفادت وسائل إعلام روسية بأن موسكو سلمت 157 أسير حرب أوكراني إلى كييف، مقابل تسلمها 157 أسيرًا روسيًا، وذلك في إطار عملية تبادل للأسرى بين الجانبين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية حظر كامل النفط الخام الروسي أسطول الظل الروسي
إقرأ أيضاً:
وكالة فارس: توقّف تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا
أعلنت وكالة فارس الإيرانية أن لا يوجد حاليًّا أي تبادل رسائل بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تضارب واسع بين التصريحات الرسمية والتقارير الإعلامية الدولية حول مسار الاتصالات بين الطرفين.
وذكرت الوكالة أن معلوماتها، نقلًا عن مصدر مطّلع، تؤكد أن ما يُتداول بشأن استمرار تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، خصوصًا فيما يتعلق بمذكرة تفاهم أولية بين الجانبين، غير دقيق، مشيرة إلى أن هذا المسار متوقف منذ عدة أيام على الأقل.
وبحسب المصدر ذاته، فإن آخر رسالة صادرة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى واشنطن حملت رسالة واضحة تتعلق بلبنان، وقد أثارت صدى واسعًا على المستوى الدولي.
وفي المقابل، أفادت شبكة CNN بأن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عادت إلى مسارها الطبيعي، وذلك بعد ساعات من تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن تعليقها على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وفي سياق متصل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مع إيران تسير بوتيرة سريعة، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل بشأن وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، موضحًا أنه لم يوافق على الاتفاق بعد بسبب الحاجة إلى نقاط إضافية، على حد تعبيره.
وأكد ترامب أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران قد يكون أفضل من تحقيق انتصار عسكري، مشيرًا إلى أن طبيعة التفاوض مع دولة كبيرة مثل إيران معقدة بسبب حجم العداء القائم بين الطرفين.
من جانب آخر، كشف مصدر مطلع لوكالة مهر الإيرانية أن النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة مع الولايات المتحدة ما يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل طهران، ولم يصدر أي رد رسمي حتى الآن، مع التأكيد على تعامل إيران بحذر شديد بسبب سجل الالتزامات السابقة.
وفي ملف مضيق هرمز، أعلنت هيئة إدارة المضيق في إيران أن أكثر من 300 سفينة غير إيرانية تقدمت بطلبات عبور منذ بدء عمل الهيئة أواخر أبريل، حيث شكّلت السفن المغادرة من الخليج النسبة الأكبر بواقع 77% مقابل 23% للسفن الداخلة.
وأوضحت الهيئة أن الدول الآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند، شكّلت الوجهة الرئيسية للسفن المغادرة، بينما تصدرت الإمارات قائمة وجهات السفن الداخلة إلى الخليج، في مؤشر على استمرار النشاط الملاحي رغم التوترات.
وأكدت الهيئة أن تنظيم الملاحة لا يسمح بمنح تصاريح عبور لسفن الدول المصنفة ضمن قائمة الدول المعادية وفق السياسات الإيرانية، فيما شدد مسؤولون في البرلمان الإيراني، بينهم رئيس لجنة الأمن القومي محمد باقر قاليباف، على أن مضيق هرمز لا يخضع للمساومة أو التفاوض.
وفي سياق التصعيد الإقليمي، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن أي انتهاك لوقف إطلاق النار من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة في أي جبهة يُعد خرقًا شاملًا لجميع الجبهات، متهمة إسرائيل بارتكاب اعتداءات على لبنان أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وتدمير واسع للبنية التحتية.
كما نقلت تقارير عن تهديدات إيرانية بوقف المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مع تلويح بخيارات تصعيدية شملت مضيق هرمز وباب المندب، وفق ما ورد في تقارير إعلامية.
وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن النظام الإيراني دفع ثمنًا باهظًا، مؤكدًا أن أسسه تصدعت وأنه سيسقط في نهاية المطاف، مشيدًا بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” وقدراته الأمنية والاستخبارية.
كما نقلت تقارير أمريكية وإسرائيلية مخاوف من إمكانية توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق مع طهران دون معالجة ملفات رئيسية، بينها البرنامج النووي والعلاقات الإقليمية لإيران.
وفي ملف داخلي إيراني، أفادت تقارير رسمية ببدء الاستعدادات لتشييع قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي في ثلاث مدن إيرانية هي طهران وقم ومشهد، مع الإعلان عن أن مكان دفنه سيكون في الروضة الرضوية بمدينة مشهد، وسط توقعات بحشود كبيرة.
وأكد مسؤولون محليون أن مراسم التشييع تأتي بعد 94 يومًا من الحدث المرتبط بوفاته في 28 فبراير 2026، ضمن ترتيبات رسمية موسعة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 16:41