دوري أبطال إفريقيا | السفير المصري بالجزائر يؤازر الأهلي في المران
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
حرص عبد اللطيف اللايح، سفير مصر في الجزائر، على حضور مران الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، الذي أقيم على استاد حسين آيت أحمد، استعدادًا لمباراة شبيبة القبائل التي تقام غدًا السبت، في دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
وتابع السفير المصري رفقة محمد الجارحي عضو مجلس الإدارة، رئيس بعثة فريق الكرة بالجزائر، والكابتن سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة، بجانب القنصل أحمد بسيوني ونائب السفير عماد سمير مرقص، المران الختامي للفريق، واطمأنوا على سير كافة الترتيبات، وفقًا لما تم الاتفاق عليه قبل وصول البعثة إلى الجزائر.
وكان السفير المصري قد حرص على التواجد في مطار هواري بومدين بالجزائر، لاستقبال بعثة الفريق فور وصولها مساء أمس الخميس.
ويخوض الأهلي مرانه الرئيسي اليوم، وذلك استعدادًا لخوض مباراة شبيبة القبائل التي تقام في التاسعة مساء غدٍ السبت بتوقيت القاهرة، في الجولة الخامسة من منافسات دور المجموعات ضمن بطولة دوري أبطال إفريقيا.
ويتصدر الأهلي ترتيب المجموعة الثانية في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا برصيد 8 نقاط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبد اللطيف اللايح سفير مصر في الجزائر الجزائر النادي الأهلي الأهلي شبيبة القبائل دوري أبطال إفريقيا دوری أبطال إفریقیا شبیبة القبائل
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
قال الفنان ميدو عادل إنه من مشجعي الأهلي عندما يلعب خارج مصر، خاصة في البطولات الإفريقية، بينما يظل انتماؤه الأساسي لنادي الزمالك وليس متعصبًا، موضحًا أنه لا يتأثر كثيرًا بالخسارة إذا كان الأداء جيدًا.
أضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنه لم ينزعج من تعادل الزمالك مع إنبي مؤخرًا، لأن الفريقين قدما مباراة قوية، لكنه شعر بالحزن في المباراة الأخيرة ببطولة إفريقيا لأن الزمالك كان يستحق الفوز ولم يحققه.
أشار إلى أن انفعاله مع المباريات لا يتجاوز لحظة الغضب، مؤكدًا أن كرة القدم مثل الفن، لا يجب أن يعيش الإنسان حزينا بسبب نتيجة مباراة أو مشهد لم ينجح فيه، بل يتعلم ويمضي قدمًا.
وكشف أن ابنته حلم كانت لديها نزعة التمسك بالرأي والاعتقاد بأنها دائمًا على صواب، لكنه يحاول أن يخفف عنها هذه الفكرة، موضحًا أنه لا يوجد في الرياضة أو الفن من هو رقم واحد دائمًا، وأن الحقيقة المطلقة بيد الله وحده، وما عدا ذلك مجرد منافسة وتجارب في الحياة.