استعرض الإعلامي مصطفى بكري في برنامجه «حقائق وأسرار» مشهدا مهيبا لتشييع جثمان سيف الإسلام القذافي في مدينة بني وليد بغرب ليبيا، واصفا إياه بمشهد مثقل بالرموز وصاخب بالعاطفة ومربك لكل حسابات السياسة.

وأكد مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن الجموع التي خرجت لتوديع سيف الإسلام القذافي قد قاربت المليون شخص وفق تقديرات مديرية الأمن، واصفا المشهد بأنه يتجاوز فكرة الجنازة ليصبح أشبه باستفتاء شعبي صامت، ليس على شخص سيف الإسلام فحسب، بل على تاريخ دولة سقطت وحلم استقرار لم يكتمل.

وأوضح بكري أن التدافع والجموع الهادرة تسببوا في تأجيل التشييع إلى ما بعد صلاة العصر، حيث عجزت سيارة الإسعاف عن شق طريقها وسط الجموع، مما استدعى دعما إضافيا من مديرية الأمن ووزارة الداخلية.

وتساءل بكري عما إذا كان هذا التشييع مجرد وداع أم إعلان ولاء متجدد وصرخة حنين لدولة ضاعت بين السلاح والميليشيات، مشيرا إلى أن هذا المشهد أعاد اسم معمر القذافي بقوة إلى الواجهة من جديد، كرمز وقائد اختلف عليه الكثيرون ولكن بقي حاضراً في وجدان قطاع واسع من الليبيين.

وأكد بكري أن هذا المشهد يدحض اعتقاد البعض بأن ليبيا أصبحت صفحة من الماضي أو أن ملف القذافي قد أغلق نهائيا.

كما أكد بكري أن هذه الجموع لم تخرج بدعوة حزب أو قبيلة، بل في تعبير عفوي يعكس عمق التأثير الذي تركه سيف الإسلام القذافي ووالده في الذاكرة الليبية.

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: محتكرو استيراد القمح يحاربون جهاز مستقبل مصر

مصطفى بكري: جهاز مستقبل مصر خفّض تكلفة استيراد القمح بنحو 20 إلى 25 دولارًا للطن

بعد فضيحة إبستين.. مصطفى بكري يستنكر الشعارات التي ترفعها أمريكا والغرب حول حقوق الإنسان

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصطفى بكري قناة صدى البلد المجتمع الدولي سيف الإسلام القذافي معمر القذافي برنامج حقائق وأسرار الدولة الوطنية العروبة الذاكرة الجمعية المشهد الليبي جنازة سيف الإسلام مدينة بني وليد الهوية الليبية استفتاء شعبي ليبيا بعد 2011 القائد معمر القذافي القبائل الليبية السيادة الليبية رسائل سياسية الداخل الليبي التاريخ الليبي سیف الإسلام القذافی مصطفى بکری

إقرأ أيضاً:

إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه

أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، عن خطة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بعد مرور ثلاثة أشهر على اغتياله في غارات أمريكية وإسرائيلية.

ونقلت وكالة تسنيم عن ائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، محمد أمين توكل زاده، أن إيران تخطط لتنظيم مراسم وداع لخامنئي لمدة ثلاثة أيام، و24 ساعة لتشييع جثمانه.

وأضاف زاده، أن خطط مراسم الوداع والتشييع والدفن أوشكت على الانتهاء، مبينا أنه "تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران، وأن مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حاليًا، وسيتم الاختيار بين مصلى طهران" و"المرقد الطاهر للإمام الخميني".

كما أشار المسؤول إلى أنه "من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة".

وتابع، "وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا هو المثوى الأخير لالإمام الشهيد".

ونظرًا للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشودًا غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير" بحسب توكل زاده.

وأردف، أن "المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظرًا لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة" .

مقالات مشابهة

  • إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
  • هتزيد رسمي يوليو الجاي | إعلان عاجل من شعبة الذهب
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • ورقة علمية: إيران تقترب من القدرة النووية الكاملة دون إعلان امتلاك السلاح
  • بعد 94 يوماً على اغتياله.. إيران تكشف تفاصيل جديدة حول تشييع علي خامنئي
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • تشييع جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلي