لافروف يتهم أوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط أمني رفيع
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا بالوقوف خلف محاولة اغتيال فلاديمير أليكسييف نائب مدير الاستخبارات العسكرية -اليوم الجمعة- في موسكو والسعي من خلال ذلك لتقويض فرص حل النزاع بين البلدين عبر المباحثات الجارية بوساطة أمريكية.
وقال لافروف إن هذا "العمل الإرهابي يؤكد مرة جديدة توجه نظام (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي نحو استفزازات متواصلة، تهدف إلى إفشال مسار المفاوضات".
وأعلنت المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية سفيتلانا بيترينكو، في وقت سابق اليوم، تعرض الفريق أليكسييف لمحاولة اغتيال في العاصمة الروسية موسكو، قائلة إن اللجنة فتحت قضية جنائية بتهمة "محاولة القتل" و"الحيازة غير المشروعة للأسلحة النارية" بشأن الحادثة.
وأضافت أنه "وفقا للمحققين، أطلق شخص مجهول الهوية رصاصات على رجل في مبنى سكني يقع على طريق فولكولامسكو السريع في موسكو، وفرّ من مكان الحادث. ونقل الضحية إلى مستشفى في المدينة".
وأشارت بيترينكو إلى أن المحققين وخبراء الطب الشرعي من لجنة التحقيق في موسكو في موقع الحادث، حيث يراجعون تسجيلات كاميرات المراقبة، ويجمعون شهادات من شهود العيان.
وأكدت أنهم يجرون عمليات بحث وتحقيق تهدف إلى تحديد هوية الشخص أو الأشخاص المتورطين في الجريمة.
وقاد أليكسييف عمليات استخباراتية في أثناء التدخل الروسي في سوريا دعما للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. كما أُرسل للتفاوض مع زعيم فاغنر يفغيني بريغوجين أثناء محاولته التمرّد في 2023.
ومنذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا، اغتيل عدد من المسؤولين العسكريين الروس، في مقدمتهم إيغور كيريلوف نائب رئيس هيئة الأركان، ورئيس إدارة التدريب العملياتي في الجيش الروسي اللواء فانيل سافوروف، واللواء إياروسلاف موسكاليك نائب رئيس المديرية العامة للعمليات في هيئة الأركان العامة.
محادثات معقدةسياسيا، قال الكرملين، اليوم الجمعة، إن المحادثات الأمنية التي توسطت فيها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا واستضافتها أبو ظبي على مدى يومين كانت معقدة لكنها بناءة وستتواصل.
إعلانوذكر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين أنه "على مدى يومين، كان هناك عمل بنّاء وصعب جدا"، مضيفا أن المحادثات "ستستمر".
وأفادت أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة بتحقيق بعض التقدم من دون تقديم تفاصيل، لكنّها أشارت إلى الحاجة للقيام بمزيد من العمل، في حين قالت أوكرانيا إنّ المفاوضات ستستمر.
واختتمت أوكرانيا وروسيا أمس الخميس الجولة الثانية من المحادثات الرامية إلى إنهاء أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ أجرى الجانبان عملية تبادل كبيرة للأسرى واتفقا على استئناف المفاوضات قريبا.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف تدخلا في شؤونها.
وتحتل روسيا حوالي 20% من الأراضي الأوكرانية بما في ذلك شبه جزيرة القرم وأجزاء من دونباس، وسط تقديرات لمحللين عسكريين تشير إلى سيطرة موسكو على نحو 1.5% إضافية منذ بداية عام 2024.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.