وزير الخزانة الأميركي: إدارة ترمب تدعم سياسة الدولار القوي رغم تراجع العملة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ما زالت ملتزمة بسياسة «الدولار القوي»، مشيراً إلى أن الخطوات الاقتصادية التي تتبناها الإدارة تهدف إلى تعزيز جاذبية الاستثمار في الأصول المقومة بالعملة الأميركية، رغم الانخفاض الأخير في قيمتها.
وفي تصريحات لشبكة «سي إن بي سي»، أوضح بيسنت أن جوهر سياسة الدولار القوي لا يرتبط فقط بمستوى سعر الصرف، بل بمدى قدرة الحكومة على تهيئة بيئة اقتصادية داعمة.
وأضاف أن السياسات الضريبية والتجارية، إلى جانب خفض القيود التنظيمية وتعزيز قطاع الطاقة وإعادة تأكيد السيادة على المعادن الحيوية، جميعها عوامل تعزز قوة الدولار على المدى الطويل، مؤكداً أن "ما يقوم به الرئيس ترامب غير مسبوق في هذا الاتجاه".
وكان ترامب قد وصف تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في أربع سنوات أواخر يناير بأنه «أمر عظيم» للأعمال الأميركية، وهي تصريحات أثارت تذبذباً في أسواق العملات. ومع ذلك، شدد بيسنت على أن السياسة الرسمية ما زالت تقوم على دعم عملة قوية عبر ترسيخ الأساسيات الاقتصادية.
وخلال تعاملات اليوم، حام الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، متجهاً لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ نوفمبر، بدعم من حالة القلق في أسواق الأسهم وارتفاع الين قبيل الانتخابات اليابانية.
كما تلقى الدولار دعماً إضافياً بعد ترشيح كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في ظل توقعات بأنه لن يتجه إلى خفض سريع لأسعار الفائدة، ما يهدئ المخاوف المتعلقة باستقلالية البنك المركزي ويعزز جاذبية العملة الأميركية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخزانة الأميركي ترمب الدولار سياسة الدولار الدولار القوي
إقرأ أيضاً:
ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
أفاد مسؤولان أمريكيان ومصدرٌ مطلعٌ بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجّه انتقاداتٍ حادةً ولاذعةً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالٍ هاتفيٍ وُصف بأنه “الأسوأ” بين الطرفين، وذلك على خلفية التهديد الإسرائيلي بقصف العاصمة اللبنانية بيروت، في تطورٍ يعكس تصاعد التوتر داخل أروقة القرار بين الحليفين.
وبحسب ما نقله موقع “أكسيوس”، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجةً شديدةً خلال الاتصال، واصفاً نتنياهو بـ”المجنون”، ومتهماً إياه بنكران الجميل، في إشارةٍ إلى الدعم الذي قدمه له خلال فترة محاكمته في قضايا الفساد، وفق تعبير المصادر.
وأضافت المصادر أن ترمب حذّر من أن أي استهدافٍ لبيروت سيقود إلى تعميق عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، متهماً نتنياهو بالتسبب في تراجع صورة إسرائيل عالمياً، حيث قال له بلهجةٍ غاضبة: “الجميع يكرهك حالياً، والجميع بات يكره إسرائيل بسبب هذا الأمر.. ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”، في واحدةٍ من أكثر العبارات حدّةً المنسوبة للاتصال.
وفي سياقٍ متصل، أشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبّر عن غضبٍ بالغٍ، في وقتٍ كانت فيه إيران تهدد بوقف مفاوضاتها مع واشنطن بسبب العمليات الإسرائيلية في لبنان، ما أضاف مزيداً من التعقيد على المشهد الإقليمي المتوتر.
كما أورد المصدر تفاصيل إضافية قال فيها إن ترمب صرخ خلال الاتصال قائلاً: “أنت مجنون تماماً. لولاي لكنت في السجن الآن. أنا من أنقذ عنقك”، في إشارةٍ إلى دوره المزعوم في دعم نتنياهو خلال أزماته القانونية.
في المقابل، أوضح مسؤولٌ أمريكي أن ترمب رغم حدّة انتقاداته، أبدى تفهماً لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله، إلا أنه اعتبر أن توسيع العمليات البرية واستهداف مناطق مدنية، بما في ذلك تدمير مبانٍ كاملة بهدف تصفية قيادات، يثير قلقاً بالغاً ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وبحسب كواليس الاتصال، شدد ترمب على أن استمرار هذا النهج العسكري قد يقوّض جهوده الدبلوماسية مع طهران، خصوصاً في ظل وجود مقترحات مطروحة تتعلق بإنهاء القتال في لبنان واحتواء التصعيد.
وفي المقابل، أكد مسؤولٌ إسرائيلي أن تل أبيب لا تخطط حالياً لاستهداف مواقع داخل العاصمة بيروت، فيما أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيانٍ لاحقٍ أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن إسرائيل ستواصل عملياتها إذا استمرت هجمات حزب الله، مضيفاً: “موقفنا لم يتغير”.