إيران ترفض وقف تخصيب اليورانيوم.. وباريس تدعوها لتقديم تنازلات كبيرة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أفاد دبلوماسي إقليمي بأن إيران رفضت خلال محادثات في سلطنة عُمان طلبا أميركيا بوقف تخصيب اليورانيوم، مع إبداء استعدادها لمناقشة مستوى ونقاء التخصيب.
تداخلت مسارات التفاوض والضغط السياسي في مقاربة ملف إيران، بين محادثات نووية غير مباشرة مع الولايات المتحدة في سلطنة عُمان رفضت خلالها طهران وقف تخصيب اليورانيوم، وتحذيرات أوروبية من تداعيات الدور الإقليمي لإيران، وخصوصا على الساحة اللبنانية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انعكاسات أي تصعيد محتمل على استقرار المنطقة.
وأفاد دبلوماسي إقليمي وكالة "رويترز" بأن إيران رفضت دعوات الولايات المتحدة إلى وقف تخصيب اليورانيوم على أراضيها خلال محادثات عقدت الجمعة في سلطنة عُمان. وفي المقابل، أبدت طهران استعدادها لمناقشة مستوى ونقاء التخصيب، أو البحث في خيار تشكيل تحالف إقليمي لإدارة هذا الملف.
ونقل الدبلوماسي، الذي أطلعته إيران على ما دار في المحادثات، أن المفاوضين الأميركيين أظهروا تفهما لموقف طهران من التخصيب، وأبدوا مرونة تجاه مطالبها، مشيرا إلى أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُبحث خلال محادثات مسقط.
تحذيرات فرنسية من بيروتبالتزامن، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، من بيروت، إيران إلى الكف عن ما وصفه بـ"زعزعة استقرار" المنطقة، مؤكدا ضرورة تزويد الجيش اللبناني بالوسائل اللازمة لنزع سلاح حزب الله المدعوم من طهران.
وقال بارو، خلال مؤتمر صحافي، إن على طهران تقديم "تنازلات كبيرة"، مشيرا إلى أن برنامجها النووي ودعمها لفصائل مصنفة "إرهابية" يشكلان مصدر قلق رئيسي لفرنسا وشركائها.
ودعا الوزير الفرنسي الفصائل المدعومة من إيران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في حال اندلاع نزاع عسكري بين طهران وواشنطن. ومن دون ذكر حزب الله بالاسم، وقال إن "بعض الجهات الفاعلة لا تزال ترفض القرارات التي اتخذتها السلطات الشرعية"، محذرا من أن "اندفاعها الانتحاري يعرض البلاد للدمار والخراب"، وداعيا إلى التعقل.
وكان حزب الله قد أعلن في وقت سابق أنه لن يبقى على الحياد في حال تعرضت إيران لهجوم، في ظل تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب طهران.
مساران متوازيانوتعكس هذه التطورات توازي مسارين في التعاطي مع إيران: مسار تفاوضي يركز على الجوانب التقنية للبرنامج النووي، ومسار سياسي وأمني أوروبي يضغط باتجاه تغيير أوسع في سلوك طهران الإقليمي، وسط قلق من أن يؤدي أي تصعيد إلى تداعيات مباشرة على ساحات هشة، وفي مقدمها لبنان.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران الولايات المتحدة الأمريكية أخبار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل محادثات مفاوضات تركيا الذكاء الاصطناعي الصحة اليابان غزة وقف تخصیب الیورانیوم
إقرأ أيضاً:
واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تتبادلان رسائل عبر وسطاء بشأن احتمال الانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن طهران وافقت لأول مرة على بحث جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض حتى مجرد مناقشتها في السابق، مع التأكيد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن الردود الإيرانية على المقترحات الأميركية تستغرق عدة أيام، مرجعاً ذلك إلى تعقيدات داخلية في بنية النظام الإيراني، في ظل ما وصفه بـ"ضغوط داخلية متزايدة" تواجهها طهران.