2000 طالب ومعلم في «تواصل مع الطبيعة»
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت مبادرة «تواصل مع الطبيعة» عن تحقيق إنجاز مهم في إطار تنفيذ مبادرة الرحلات الميدانية للمدارس، التي تضع الطلبة في صميم جهود الحفاظ على البيئة.
ومنذ إطلاقها في عام 2025، نفّذت المبادرة 49 رحلة ميدانية، ونجحت في إشراك أكثر من 2,000 طالب ومعلّم من مدارس حكومية وخاصة في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة عبر تجارب تعليمية تفاعلية تتماشى مع الأهداف البيئية لدولة الإمارات.
وتمثّل مبادرة الرحلات الميدانية للمدارس ضمن مبادرة «تواصل مع الطبيعة» التزاماً يمتد لخمس سنوات، يهدف إلى تحقيق أثر مستدام وطويل الأمد فيما يتعلق بالتوعية البيئية.
تم تطوير مبادرة «تواصل مع الطبيعة» بالتعاون بين هيئة البيئة – أبوظبي وجمعية الإمارات للطبيعة، ليتيح للشباب وأفراد المجتمع فرصة التفاعل المباشر مع الطبيعة والمساهمة في جهود حقيقية للحفاظ عليها، مع الاستناد إلى إرث قوي من الأثر الإيجابي.
وتتضمن الأنشطة استبيانات عن الحياة البرية، ومراقبة أشجار القرم، واستبيان عن النفايات، ورصد حبيبات البلاستيك الدقيقة على الشواطئ، وأنشطة التجديف من أجل الحفاظ على البيئة، مما يمنح الطلبة فرصة التعلم عن الطبيعة عن قرب والمشاركة الفاعلة في حمايتها.
وتدعم «مدن» مبادرة «تواصل مع الطبيعة في إطار التزامها تجاه قضايا المجتمع وتعزيزاً لدورها في رفع مستوى الوعي حول الشؤون البيئية ذات الصلة، بما فيها البرامج التعليمية الميدانية التي ترمي في المدى البعيد على رفع مستوى الوعي لدى صغار السن.
وقالت رشا علي المدفعي، مدير إدارة التوعية والتواصل وإدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئي لدى هيئة البيئة – أبوظبي: «تتيح رحلات المدارس ضمن برنامج تواصل مع الطبيعة للطلبة والمعلمين فرص التعلم المباشر من الطبيعة والمشاركة في تجارب علم المواطنة، حيث يكتشفون النظم البيئية المحلية، ويجمعون البيانات الداعمة للأبحاث العلمية، والمساهمة بخطوات عملية لحماية البيئة. كما تسهم هذه التجارب في ترسيخ الوعي البيئي منذ الصغر، وصقل مهارات الجيل القادم من العلماء الشباب في دولة الإمارات».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي الإمارات الحفاظ على البيئة المحافظة على البيئة حماية البيئة هيئة البيئة هيئة البيئة في أبوظبي
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.