الثورة نت:
2026-06-02@17:18:42 GMT

العلاج  بالرياضة

تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT

العلاج  بالرياضة

 

يظن البعض بأن الرياضة فقط الممارسة والتنافس من أجل حصد الألقاب والأوسمة والمراكز الأولى في مختلف المسابقات المحلية والدولية.

للرياضة أبعاد مهمة وكثيرة؛ أحدها ما يتعلق بالدعم النفسي والبدني كطريقة من طرق العلاج عبر الرياضة.

في السنوات الأخيرة تعرضت كثير من البلدان لجرائم كبيرة بسبب الحروب، وأكثرها ما حدث في فلسطين جراء العدوان الصهيوني؛ الذي راح ضحيته العديد من الرياضيين إلى جانب شريحة كبيرة من الأطفال والشباب من الجنسين.

الحروب والكوارث تخلف عشرات الآلاف من الضحايا؛ حيث يتعرضون لانتهاكات جسدية ونفسية؛ مما يؤثر عليهم ويجعلهم أشخاصاً في الغالب غير أسوياء.

في هذا الاطار تلقيت دعوة كريمة من رئيس المؤتمر الدولي الأول للتأهيل النفسي والبدني للناجين من الكوارث والحروب ا.د آمال محمد ابراهيم العميدة بجامعة العلوم والتكنولوجيا بالسودان الشقيقة وأمين عام المؤتمر ا.د عكلة الحوري من العراق الشقيق؛ حيث يقام المؤتمر تحت شعار :“التعليم والرياضة… جسر التعافي للمستقبل” وتنظمه أكاديمية خبراء التنمية للتدريب والاستشارات بالشراكة مع الجمعية العربية لعلم النفس الرياضي والجمعية السودانية للتربية البدنية وعلوم الرياضة.

المؤتمر ينعقد في ظل ما تشهده المنطقة من عدوان وحروب ونزاعات وما تخلّفه من آثار نفسية وبدنية عميقة، ولهذا فإن المؤتمر يشكل منصة علمية وتدريبية رائدة تجمع الخبراء والأكاديميين والممارسين لبحث أحدث الممارسات العالمية في التأهيل النفسي والبدني، عبر التعليم الداعم والرياضة العلاجية.

يتميز المؤتمر الذي يعقد خلال الفترة 28 – 29 مارس 2026م، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء الدوليين في علم النفس الرياضي، التربية، والتأهيل؛ والذين سيناقشون أحدث النماذج العالمية في الدعم النفسي والاجتماعي للناجين من الحروب والكوارث.

يعد المؤتمر فرصة للباحثين لعرض أبحاثهم وتبادل الخبرات في بيئة علمية احترافية؛ مما يمكنهم من بناء شبكة علاقات مهنية مع مختصين ومؤسسات أكاديمية وإنساني، وإلى جانب المؤتمر يقدَّم برنامج تدريبي احترافي متخصص بعنوان: برنامج إعداد أخصائي الدعم النفسي والعلاج بالرياضة للناجين من الكوارث والحروب..

ما يميز المؤتمر أيضا أنه يركّز على مهارات التدخل النفسي، العلاج الحركي، والعمل في بيئات النزوح ويستهدف الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، ومعلمي التربية البدنية والمدربين الرياضيين، والباحثين، وطلاب علم النفس والتربية البدنية.

ويسعى المؤتمر الى إعداد أخصائي الدعم النفسي والعلاج بالرياضة، وهو ما نحتاج إليه لتأهيل من تعرضوا لانتهاكات وإعادة دمج في المجتمع.؛ وفي نفس الإطار خصص مؤتمر فلسطين الرابع «فلسطين قضية الأمة المركزية» بصنعاء، لتسليط الضوء على ما تعرض له الشباب والرياضيون في فلسطين من انتهاكات جراء العدوان الصهيوني عبر بحثين من داخل اليمن وخارجه.

على الإعلام الرياضي تسليط الضوء على هذه القضية المهمة التي تؤرق كثيراً من الأطفال والشباب والرياضيين من الجنسين؛ الأمر الذي أفقد الرياضة العربية كثيراً من المواهب والمبدعين؛ الذين أثرت عليهم الحروب وجعلت كثيراً منهم يتركون الرياضة إما بسبب إصابة نفسية أو بدنية؛ وفي تأهيله إعادة الروح إليهم وإلى الرياضة العربية.

 

 

 

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية

حذر النائب محمد  مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".

يا ترى لسه الأهلي السبب..أحمد جلال يثير الجدل حول هبوط الإسماعيليالإيقاف والإنجاز.. مقارنة بين الزمالك والإسماعيلي تثير الجدل في مصر

وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".

وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".

ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".

وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".

وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".

واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".

طباعة شارك محمد مجاهد لجنة الشباب والرياضة رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن الاسماعيلي الاندية

مقالات مشابهة

  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • تدريبات مستمرة للفئة العمرية من 7 إلى 14 سنة..  الرياضة للجميع ينظم جولة جديدة للمواي تاي بالسد 
  • سفير فلسطين في موريتانيا يرد على حملة انتقادات طالت تصريحاته بشأن التبرعات
  • آدم كايد يغادر معسكر فلسطين ويغيب عن مواجهتي قيرغيزستان.. اعرف السبب
  • ايسوزو الأردن تدخل الحلبة مع RFC لدعم الرياضة الأردنية
  • آدم كايد يغادر معسكر فلسطين ويغيب عن وديتي قرغيزستان
  • نجم الزمالك يعتذر عن المشاركة في وديتي فلسطين أمام قرغيزستان
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط