تحذير عاجل من النظر إلى الشمس يوم 17 فبراير 2026.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تفاصيل ظاهرة الكسوف الشمسي المنتظرة في شهر فبراير 2026، محذرًا من النظر المباشر إلى الشمس خلال وقوعها دون استخدام وسائل حماية آمنة.
وتصدّر هذا الإعلان اهتمامات الجمهور، ومعدّلات البحث على جوجل ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن حسم المعهد الجدل حول موعد ونوع الكسوف المرتقب.
وفق البيان الرسمي، سيحدث كسوف الشمس يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، وسيكون من نوع الكسوف الحلقي، وهي ظاهرة فلكية نادرة نسبيًا.
وفي هذا النوع من الكسوف، لا يغطي القمر قرص الشمس بالكامل؛ بل يترك حلقة مضيئة حول حافته عند ذروة الحدث؛ ما يمنحه مظهرًا مميزًا، ويزيد من قيمته العلمية.
وأوضح المعهد، أن مسار الكسوف الحلقي سيمر عبر عدة مناطق في العالم، بينما ستشهد دولا أخرى كسوفًا جزئيًا، بنسب متفاوتة، مع اختلاف توقيت ذروة الظاهرة من دولة إلى أخرى.
وفي مصر، سيُلاحظ الكسوف جزئيًا؛ بحسب نسب رؤية كل منطقة، وستُعلن بيانات أدق لاحقًا عن أفضل الأوقات والمواقع لرصد الحدث بأمان.
تحذير من الكسوف الشمسيفي سياق متصل، حذّر المعهد القومي للبحوث الفلكية من النظر المباشر إلى الشمس مباشرة دون حماية أثناء الكسوف، مشيرًا إلى أن النظارات الشمسية العادية غير كافية لرصد الحدث بأمان.
وأكد القومي للفلك، أن المشاهدة الآمنة تتطلب نظارات كسوف خاصة أو استخدام وسائل الإسقاط غير المباشر، مثل الإسقاط الضوئي عبر عدسات أو صناديق خاصة، لتفادي أي أضرار قد تلحق بالعين.
وتُعد ظاهرة الكسوف الحلقي حدثًا فلكيًا مهمًا، يوفر فرصًا ثمينة للباحثين؛ لدراسة الغلاف الجوي الشمسي وحركة الأجرام السماوية بدقة، إضافة إلى جذب اهتمام هواة الفلك حول العالم، فمثل هذه الظواهر تمثل لحظات فريدة يمكن من خلالها التقاط صور علمية وتسجيل بيانات غير متاحة عادة أثناء حالة الشمس العادية.
كما أكد المعهد أنه سيكشف لاحقًا عن تفاصيل أكثر تحديدًا حول نسب الرؤية والمدة المتوقعة للكسوف في البلدان المختلفة، بما في ذلك التوقيت المحلي لذروة الظاهرة في مصر وطريقة متابعة المشاهدة بأمان، داعيًا الجمهور للاعتماد فقط على المعلومات الصادرة عنه وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الدقيقة المنتشرة عبر مواقع التواصل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كسوف الشمس موعد كسوف الشمس كسوف الشمس 2026 تحذير من كسوف الشمس کسوف الشمس فبرایر 2026 کسوف ا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الثلاثاء أنّ احتمال حدوث ظاهرة إل نينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية المتطرفة في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة إل نينيو التي "يُتوقَّع أن تؤثر على أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم".
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة إل نينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت المنظمة أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وظاهرة ال نينيو، ومرحلتها المعاكسة "لا نينا" هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادىء الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.
بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، اقتربت درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط الشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي من العتبات التي تميّز هذه الظاهرة، وهو ارتفاع مدفوع بدرجات حرارة "مرتفعة بشكل استثنائي"، تتجاوز المعدلات الموسمية بأكثر من 6 درجات مئوية، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
وتزامناً، تتوافق قيم مؤشر التذبذب جنوب المحيط الهادئ الذي يمثل المكوّن الجوي لظاهرة ال نينيو، مع تهيؤ الظروف لظهور هذه الظاهرة، بحسب المنظمة.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان "علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة ال نينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد من خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة أو في المحيطات".
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة ال نينيو ذات شدة معتدلة تزيد من احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
وتتميز ظاهرة إل نينيو بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه. وتحدث عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر من تسعة إلى اثني عشر شهرا.
وجعلت ظاهرة ال نينيو الأخيرة في 2023 و2024 هذين العامين الأكثر حرارة على الإطلاق. وتؤثر هذه الظاهرة الدورية بشكل متسلسل على المناخ العالمي لعدة أشهر.
"حالة طوارئ مناخية"
تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، مجموعة من الظروف التي تُرجّح ارتفاع درجات الحرارة "فوق المعدل الطبيعي في معظم مناطق العالم"، مع ازدياد خطر الإجهاد الحراري، والجفاف في بعض المناطق، وظواهر مناخية متطرفة كالفيضانات أو الجفاف الشديد.
واشارت المنظمة إلى أن مراكز التنبؤات الإقليمية تتوقع هطول أمطار "أقل من المعدل الطبيعي" خلال موسم الأمطار الممتد من يونيو إلى سبتمبر في القرن الإفريقي، وأمطارا موسمية أقل غزارة من المعدل في جنوب آسيا، وظروفا أكثر حرارة وجفافا في أميركا الوسطى خلال فصل الصيف.
وأضافت المنظمة أن المياه الدافئة المصاحبة لظاهرة ال نينيو خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي قد تُسهم في تكوّن الأعاصير في وسط المحيط الهادئ وشرقه، بينما تحدّ من تطورها في المحيط الأطلسي.
وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيان مصور قائلا "يجب أن نُدرك جميعا خطورة حالة الطوارئ المناخية التي يُمثلها هذا الوضع".
وتابع "ستُفاقم ظروف ال نينيو من حدة الاحتباس الحراري الذي يشهده كوكبنا. وستكون الآثار أشدّ وأوسع نطاقا، وستتجاوز الحدود بسرعة مُدمّرة".
وأشارت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن ظاهرة ال نينيو سترتب "آثارا مُتتالية"، مع تداعيات مُحتملة على التجارة العالمية.
ولفتت أمام صحافيين في جنيف الثلاثاء إلى أن هذه التأثيرات ستطال "تقلبات المناخ والاقتصاد وأمن السكان"، مشددة على أن "هذه المعلومات بالغة الأهمية".
وتأمل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تُسهم الإنذارات المبكرة في تحسين توجيه تدابير التأهب، لا سيما في القطاعات الحساسة تجاه المناخ مثل الزراعة وإدارة موارد المياه والطاقة والصحة.