مطلوب سكرتيرة حسناء | كاتبة تهاجم إعلانات وظائف تقلل من شأن المرأة .. فيديو
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشفت الكاتبة الروائية سلوى بكر ، عن دور المرأة المصرية في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية خلال السنوات الماضية، مؤكدة أن مشاركتها الفاعلة في المجتمع أثبتت جدارتها وقدرتها على تحقيق إنجازات مهمة في مختلف المجالات.
. عبلة الهواري: المرأة المصرية تعيش عصرها الماسي بعد سنوات الحرمان
وأضافت بكر خلال حوارها مع حمدي رزق في برنامج "نظرة" المذاع على قناة صدى البلد، أن إعلانات وظائف أصبحت يكتب عليها للرجال فقط، كما رأينا إعلانات تحت عنوان: مطلوب سكرتيرة حسناء، فلماذا حسناء؟ هل العمل لا يؤدى إلا بسكرتيرة حسناء؟
وأوضحت، أن المرأة المصرية واجهت محاولات لإعادتها إلى الخلف تحت شعارات ومبررات دينية وسياسية متخلفة، مشيرة إلى أن بعض الخطابات الدينية التي استخدمها التيار الإسلامي السياسي حاولت حصر دور المرأة في الإنجاب ورعاية الأسرة فقط، والحد من مشاركتها في الحياة العامة.
وأوضحت سلوى بكر أن هذه الخطابات أدت إلى إعادة بعض المفاهيم القديمة التي كان المجتمع المصري قد تجاوزها بعد نضال طويل دام أكثر من مئة وخمسين عامًا، مؤكدة أن المرأة المصرية لم تكتفِ بالتصدي لهذه الخطابات، بل ساهمت بشكل كبير في تعزيز حقوقها الدستورية، مثل قوانين الأحوال الشخصية وقانون الخلع وحقها في منح الجنسية لأبنائها، وهو ما شكل دفعة قوية لتحقيق العدالة والمساواة.
وأكدت بكر أن المرأة المصرية لعبت دورًا محوريًا خلال الأحداث السياسية بعد عامي 2011 و2013، حيث كانت مشاركتها فعالة في رفض أي محاولات لإعادتها إلى مواقع متخلفة، مشيرة إلى أن النساء المصريات كان لهن الفضل في مواجهة بعض التيارات السياسية المتطرفة، وأن مساهمة المرأة أسهمت في إسقاط المرشد العام لجماعة الإخوان، مما يعكس قوة تأثير المرأة في المجتمع المصري على الصعيد السياسي والاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرأة المصرية وظائف عمل المرأة سلوى بكر المرأة المصریة أن المرأة
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا